3 - لأنه يربي الإدمان مما يعوق عن الصوم والعبادات .
إلّا أنه يمكن اعتبار التدخين حراماً عندما تصبح مواصلته انتحاراً في حالة إصابة المدخن بالذبحة القلبية أو تصلب الشرايين أو سرطان الرئة . . . الخ .
ثانياً الوقاية من السرطانات المتسببة عن المسكرات ( الخمور ) :
لقد أصبح في حكم المؤكد طبياً بأن المسكرات في المدمنين لن تدع واحداً من أجهزة الجسم إلّا أصابته ببلائها وأهم تأثير للكحول هو تآكل قشرة المخ والمخيخ . والذي يهمنا هنا علاقة المسكرات بمرض السرطان .
1 - سرطان المريء : من المعروف أن التهاب المريء المزمن الناتج عن شرب الكحول بإفراط هو السبب الرئيسي المؤدي إلى سرطان المريء .
2 - سرطان المعدة : من الثابت علمياً بأن الاستمرار في شرب الكحول يؤدي إلى تلف خلايا المعدة الضموري ( المزمن ) . وإذا ما استمر المريض في تناول الخمور فإن الالتهابات المزمنة بالمعدة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة .
3 - هناك علاقة بين الإدمان وزيادة نسبة الإصابة بسرطان الشفة والحنجرة
4 - هناك علاقة بين الإدمان وتشمع الكبد وبالتالي سرطان الكبد .
وتقع وسيلة الإسلام في الوقاية من هذه السرطانات التي تسببها المسكرات ضمن دائرة هذا الحكم الشرعي ، وهو تحريم الخمر .
وجاء التحريم النهائي والكامل في قوله سبحانه وتعالى
( ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ، إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ