الإسلام عالج موضوع السمنة بعدم الإكثار والإفراط في الأكل في قوله تعالى :
( ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) )
الأعراف 31 ويقول صلى الله عليه وسلم : ( ( ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) ) رواه النسائي والترمذي .
وهناك قول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الباب : ( ( إياكم والبطنة مفسدة للجسم مورثة للسقم مكسلة عن الصلاة ، وعليكم بالقصد فإنه أصلح للجسد وأبعد عن السرف . وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين ) ) رواه أبو نعيم .
والبطنة أي كثرة الأكل والشرب تفسد الجسم وتسبب له السمنة وأضرار السمنة على الإنسان كثيرة منها السرطانات التي ذكرناها سابقاً .
رابعاً الوقاية من السرطانات المتسببة عن أكل لحم الخنزير :
لقد أثبتت الأبحاث الحديثة بأن الإفراط في تناول الدهون الحيوانية ( وأهم مصادرها لحم الخنزير ) يؤدي إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان كسرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم وسرطان البروستات وسرطان الثدي وسرطان الرحم . وإن علاقة لحم الخنزير بالسرطان تأتي من العوامل التالية :
الدهون الحيوانية :
أ - زيادة الدهون تؤدي إلى زيادة الأحماض الصفراوية التي ينتج عنها مواد مسرطنة أو مساعدة للسرطان .
ب -