داء القربيّات
: نوع من التهاب القولون ، نتيجة إصابته بطفيليات القربية القولونية ، التي تسبب الإسهال والمغص ، أو تكون لا عرضية .
داء قلاعيّ
: أي مرض من علاماته ؛ بثور في باطن الفم ، أو اللسان .
داء كلابيّة الذنب
: من أمراض الديدان الخيطية .
ويسمى أيضا بداء الخيطيات المعمي . وتنقله الذبابة السوداء . والداء منتشر في أمريكا الجنوبية والوسطى وأفريقيا واليمن والسودان . وتحدث في مكان عضة الذبابة ، حكة شديدة ، وتتشكل بعد ذلك عقد كثيرة .
وهي في أفريقيا حول الحوض . وفي أمريكا حول الكتف . وأسوأ عرض للدودة هو حدوث التهاب قرنية منطقة ، أو التهاب القزحية والجسم الهدبي ، أو التهاب المشيمية والشبكية ، وربما ضمور العصب البصري ، وتنتهي هذه الآفات بالعمى . ويعالج بعلاج الخيطيات .
داء اللولبيّات
: داء ناتج عن الإصابة باللولبيات .
وهي مجموعة من الكائنات الحية الرقيقة ، تشمل عدة مجموعات ؛ 1 - اللولبيات الشاحبة ؛ وهي التي تسبب داء الزهري . 2 - اللولبيات الرقيقة ؛ التي تسبب داء العليقي . 3 - اللولبيات البهقية ؛ التي تسبب داء بنتا . 4 - اللولبيات الشاحبة المتوطنة ؛ التي تسبب مرض البجل ، وتتشابه أمراضها جميعا في عدد من الصفات وهي ؛ أ - رجوع نوبات الحرارة ، وكذلك معاودة آفات الجلد والمتلازمات الحشوية ، ب - انحياز نحو إصابة الكبد . ج - انحياز نحو إصابة الجملة العصبية المركزية . وتعالج جميعها بالبنسلين .
داء الليشمانيّات
: داء ناتج عن الإصابة بالليشمانيات ، وهي تضم عدة أنواع ؛ 1 - الليشمانية الدونوفانية ؛ وتسبب داء الليشمانية الحشوي ، أو الداء السود - الليشمانية المدارية ؛ وتسبب داء الليشمانيات الجلدي ، أو دمل الشرق ، أو حبة حلب ، أو حبة أريحا ، أو غيرها . 3 - الليشمانية البرازيلية ؛ وتسبب داء الليشمانيات الجلدي المخاطي ، أو داء الليشمانيات الأمريكي . وهذه الزمر الثلاثة ، ليست مستقلة تماما عن بعضها ، فقد يتحول أحدها إلى الشكل الآخر . وتنقلها ذبابة الرمل ( الفاصدة ) .
ويعيش الشكل الطفيلي اللاسوطي في بدن الإنسان ، والشكل السوطي في بدن الفاصدة . ( انظر الداء السود ) .
داء المبيّضات
: مرض مزمن ، أو حاد ، ناتج عن الإصابة بفطور المبيضات ، أو المونيليات ، وأكثرها مصادفة المبيضات البيض . وهي الفطر المهم من الناحية الطبية . ويشبه خمجها للجلد والأظافر الفطور الجلدية . وكثيرا ما تخمج الغشاء المخاطي ، وخاصة في الفم . ويسمى القلاع . وعلى الفرج بين المصابات بالسكري . ويحدث خمج مخاطي جلدي مزمن عند مستضعفي المناعة . أحسن علاج هو القلويات ، لأن هذا الفطر لا يعيش إلا في البيئة الحامضة .
داء المتكيّسات الرئويّة
: لا يزال الوضع التصنيفي للمتكيس الرئوي غير ثابت ؛ فيعتبر من الأوالي وكذلك من الفطور . يصيب الأشخاص المستضعفين لسوء التغذية ، أو باختلال الأضداد .
وينتشر الطفيلي في كل أنحاء العالم ، وفي كل الأعمار ، وخاصة الأطفال . ويبدأ المرض خلسة ، وعندما تكتمل اللوحة السريرية ، يظهر عند المريض