ضخامة الطحال . أما متلازمة بومب ؛ فتتميز بتراكم الغليكوجين في القلب وضخامته ، وباسترخاء قلب مزمن . وقد تحدث اضطرابات عصبية ، ونوبات من نقص السكر . وفي متلازمة ماك أرديل تنقص خميرة فوسفوريلاز العضلات ، لذلك يشكو المصاب من ضعف عضلي عند الجهد . وقد يحدث ضمور عضلي . أما في متلازمة هيرس فتنقص خميرة فوسفوريلاز الكبد ، مما يؤدي إلى تجمع الغليكوجين في الكبد ، ولم يعرف مظهر سريري لهذه الآفة . أما في مرض الفول ، فتنقص خميرة الغلوكوز - 6 - فوسفات ديهيدروجيناز ، ويؤدي هذا إلى هشاشة الكريات الحمراء ، وإلى فقر دم انحلالي ، ويرقان .
داء الغوّاص
: داء يصيب الغواصين ، نتيجة نقص ضغط الهواء . حيث يتحلل النيتروجين الموجود في الدم والأنسجة ، ويتكون منه فقاعات حرة ، يمكن أن تسبب صمّات ، وتنخر نسجي موضعي . وأعراضه ؛ آلام في المفاصل ، وتنخر عظمي غير خمج ، دوخة ، وخزق طبلة الأذن ، والتهاب الأذن الهوائي ، وشلل نصفي واضطراب في الإحساس . ويعالج بتصحيح الضغط .
داء الفخريّات
: جنس من الديدان الخيطية ، من الحبليات النسجية . له عدة أنواع منها الفوخرية البنكروفتية ، والفوخرية الماليزية ، والفوخرية الباسيفيكية ، والفوخرية اللويزية . وهي تنتشر في مناطق كثيرة من العالم . وتحدث انسدادا في الأوعية اللمفية بالديدان الحية ، أو الميتة . وتحدث تفاعلا التهابيا حول الديدان ، وفرط تنسج في بطانة الأوعية ، والتهابا حادا مع تشكل جلطات . تبدأ الأعراض بعد حضانة تمتد من 8 - 12 شهر ، حيث تحدث سلسلة من النوبات الحمية الخفيفة والقصيرة ، تترافق مع عرواء وتعرق وصداع وغثيان وقيء وخوف من الضوء مع آلام عضلية . يتلو ذلك حدوث التهاب في الأوعية اللمفية للطرفين السفليين خاصة ، فتصبح الأوعية اللمفية مؤلمة جدا ، ويحمر الجلد فوقها ويتورم . وقد تصاب أوعية الحبل المنوي والخصيتين والبربخ مع التهاب في العقد اللمفية . وتخمد الهجمة بعد بضعة أيام ، لتعود من جديد . وتعالج بال " دي أثيل كاربامازين " .
داء الفطور الشعرية
: داء الشعرويات . ( انظر هناك ) .
داء الفيل
: مرض من أمراض المناطق الحارة ودون الحارة . يتسم في المرحلة الأخيرة بتورم ملحوظ يظهر على بعض أجزاء الجسم . ومن هذا التورم ، أو التضخم ، الذي تبدو فيه الساقان خاصة ، كأنهما ساقا فيل ، أخذ المرض اسمه . ويتسبب المرض من احتواء الجهاز اللمفاوي على دودة الفيلاريا الخيطية ، التي تنتقل بواسطة البعوض ، أو الذباب مصّاص الدم ، التي تحمل دم المصاب بالعدوى إلى شخص آخر ، وما أن تحقن تحت الجلد حتى تأخذ طريقها إلى الجهاز اللمفاوي ، حيث تسبب التهابا وانسدادا في الأوعية اللمفية . وتتوسع الأوعية اللمفية حول الكلوة والمثانة ، مشكلة كتلا دوالية ، تحتوي على الكيلوس . وتتضيق القناة الصدرية ، وتتضخم العقد الإربية . ولا يكفي انسداد الأوعية اللمفية لإحداث الفيل ، بل يجب أن تترافق مع التهاب هذه الأوعية . ويعالج بال " دي أثيل كاربامازين " .
الذي يقتل الطفيليات ، ولا يؤثر على مرض الفيل بعد حدوثه .