تعطش للهواء ، يترافق مع تضيق النفس الشديد والسعال الجاف . ويموت المريض غالبا خلال 6 - 10 أسابيع ، وتقدر نسبة الوفيات إلى 50 % من المصابين .
داء المثقبيّات
: مجموعة من الأمراض سببها المثقبيات ، من الأوالي من عدة أنواع هي ؛ 1 - المثقبيات الجامبية . 2 - المثقبيات الروديسية .
تتصف بالحمى والتهاب العقد اللمفية ، وتأثر الجملة العصبية . تنقله ذبابة التسي - تسي . حيث تمضي الأوالي جزءا من دورتها الحياتية في الذبابة ، وتنقل الطفيلي الناضج إلى المريض ليصول في المجرى الدموي والعقد اللمفية والعضلة القلبية والسائل الدماغي الشوكي والدماغ . والحيوانات المختلفة هي المستودع في الطبيعة الروديسية فقط . وربما كان الكلب هو خزان الجامبية . ويمر المرض بثلاثة أدوار ؛ هي دور النضج ، حيث يظهر التهاب موضعي في مكان لسعة الذبابة ، مؤلمة وحاكة .
ويسمى القرح المثقبي . ودور الهجمة . ودور تجرثم الدم بعد عدة أسابيع من دخول المثقبيات إلى المجرى الدموي . ثم الدور العصبي ؛ ومن ظواهره تبدل الشخصية والخمول والصداع . وإلى حدوث رعشات واضطراب الكلام والمشية والوسن والهوس والقهم ، ليهبط إلى الموت ، إذا لم يعالج . ويشخص بمشاهدة الطفيلي في الدم ، أو العقد اللمفية . وهناك داء المثقبيات الأمريكي . والنوع الجامبي هو الأخف نظرا لبطء تطوره . وتعتبر الروديسية أشد خطرا نظرا لسرعتها . ويعرف داء المثقبيات الأمريكي بداء " شاغاس " الذي يؤدي إلى ورم شاغاس .
داء المثقوبات
: وهو مرض بأحد المثقوبات التي يتوقف انتشارها على وجود الحلزون المناسب ، لذلك فهي تكثر في مناطق الشرق الأقصى . كما يعتمد انتشارها على العادات الصحية للسكان ؛ كتلويث الماء والاستحمام في المياه الملوثة ، أو تناول الخضار والفواكه النيئة . وتحدث المثقوبات عادة ؛ تقرحات وتخريبات في مكان توضعها ، وكذلك خراجات وتنشؤات حبيبية وتندبات ليفية مختلفة . كما تحدث في الجسم عوارض انسمامية ناجمة عن امتصاص سمومها ، أو مستقلباتها ، ينجم عنها زيادة في الكريات البيض ، وخاصة الحمضات مع عوارض تحسسية .
داء المستخفيات
: تسببه فطر المستخفيات ، وهو عالمي الانتشار . ويحدث أوراما شبه صمغية وآفات حبيبومية في الرئة والعظام والمخ والسحايا والمفاصل والجلد . وكثيرا ما يشاهد الفطر في السائل الدماغي الشوكي عندما يصيب الجملة العصبية .
يجب إعطاء الأمفوتريسين عن طريق الفم ، ويمكن استئصال الآفات الرئوية المتوضعة جراحيا .
داء المسلّكات
: مرض ينتج عن الإصابة بدودة المهماز . وهي عالمية التوزيع الجغرافي . وتسكن في الأعور والقولون . طولها خمسة سنتيمترات ، وتشبه المهماز ، وتنتقل مباشرة بتلوث الطعام بعد أن تنضج بيوضها في التربة . تبقى أغلب أخماجها لا عرضية ، إلا في الأطفال ، فقد تسبب الإسهال ، وأحيانا تدلي المستقيم . يعالج بال " مبيندازول " .
داء المشعّرات
: وهو عدوى ناتجة عن الإصابة بالمشعرات التي تقسم ثلاثة أقسام ؛ وهي المشعرة المهبلية ، والمشعرة البشرية ، والمشعرة اللاطئة .