تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
نادرة ؛ أن تنتشر تحت الجلد ، أو في الكبد والخصيتين والكلوتين والعظام والمفاصل . ولتشخيصه يتم فحص خزعة ، أو فحص القيح مباشرة . ويعالج بيوديد البوتاسيوم .

داء الشعرينات

: يعيش كهل هذه الدودة الصغيرة الشعرينية اللولبية في معي الخنزير ، ثم يجد جنين هذه الدودة طريقه إلى مجرى الخنزير الدموي . ويتكيس في عضلاته أكياسا صغيرة ، لا يتجاوز طولها نصف ميليمتر . فإذا أكل الخنزير المعدي دون طهي كاف ، فإن دودة كهلة تنمو في معي الإنسان ، وتنتشر أجنتها عن طريق المجرى الدموي في سائر البدن . وتحدث انفجارات صغيرة من العدوي عندما يؤكل من حيوان مخموج ، كالسجق المغلي بسرعة ، أو المأكول نيئا . ويصاب المريض مباشرة بالغثيان والإقياء . وبعد أسبوع يصاب بالحمى وآلام عضلية وإيلام عصبي . وكثيرا ما تشاهد وذمة في الأجفان ونزوف صغيرة تحت الأظافر ، وبيلة بروتينية . ويمكن مشاهدة الأكياس في خزعة العضلات . وتتكلس الأكياس في العضلات مع مرور الزمن .

داء الشّعيّات

: وهو داء الفطر الشعاعي ، من الفطور الكاذبة ؛ وهو مرض جهازي يتصف بتشكل خراجات عديدة جاسئة ، مع تنوسر في الوجه والعنق والصدر والبطن . وقد كان يظن أنه مرض فطري ، إلى أن أمكن زرع الجرثوم لا هوائيا ، بشكل عصيات خيطية موجبة الغرام . وتبدو في النسج بشكل ذرات صفراء . يطلق عليها اسم حبيبات الكبريت التي يتشكل فيها القيح الذي يخرج من النواسير . تختلف مظاهر المرض السريرية باختلاف مكان التوضع ، فقد تكون في الفك والأنسجة المحيطة به ، أو في الأمعاء ، أو في الرئة . ويتصف المرض بالإزمان ، وقد يستمر عدة سنوات . والشكلان ؛ الرئوي والمعدي ؛ قاتلان عادة . أما في الفك والعنق ، فإنه يشفى بعد تشويه متسع . ويعالج بالبنسلين ، وقد تلزم الجراحة .

داء الشّغيلّات

: أو الزحار العصوي . تسببه عصيات الشغيللة ، سلبية الغرام . وهو مرض الاستواء والمناطق المجاورة للمدارين . ويكثر تواتره في فصل الأمطار ، ويزداد في الازدحام وسوء الإصحاح . يأخذ شكل الوباء أثناء الحروب . تتراوح حضانته من بضع ساعات إلى سبعة أيام . وقد ترافقه حمى خفيفة ، ويندر أن تصل إلى أربعين درجة ، إلا عند الإصابة بزمرة شيغللا " شيغا " . وكثيرا ما ترافقه آلام مبرحة في المستقيم بسبب الزحار ، ويكون البراز مخاطيا لزجا مصبوغا بالدم ، ويتحول بسرعة إلى نوع شديد من الزحار فيصبح مخاطيا ممزوجا بكميات من الدم ؛ فيشبه غسالة اللحم ، أو حساء البندورة . ويكون البراز قليل الكمية ، ويتواتر التبرز من 12 - 18 مرة في اليوم ، وقد يكون أكثر من ذلك . والتفاعل المرضي الأساس هو ؛ التهاب جدران الأمعاء الغليظة والصائم الانتهائي . إذ يؤدي الجرثوم لحدوث نخر في أغشيتها ، وقروح سطحية ونزف دموي . ويتم التشخيص بالفحص المباشر للبراز ، أو بالتفاعل المصلي . ويعالج بالمضادات الحيوية . ويفضل الوقاية باتباع وسائل النظافة العامة .

داء الصفر

: الإصابة بديدان الصفر الخراطيني ، من الديدان الحبلية . وتبدأ العدوي ببلع البيضة الملقحة ، التي تتحول في أول المعي الدقيق إلى الشكل اليرقي الذي يخترق الجدار المعوي ليدخل