تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
والطيور . ويوجد هذا الطفيلي المكوري من الأوالي في ثلاثة أشكال ؛ 1 - الأتاريف ؛ وهي الشكل التكاثري الموجود بأعداد كبيرة في الدم والبراز والإفرازات في الخمج المنتشر الحاد . 2 - الكيسات ؛ وهو الشكل الراقد المتكيس في العضلات والنسيج العصبي في الخمج المزمن . 3 - كيس البيضة ؛ وهو الشكل الذي تتم دورته الجنسية في مخاطية أمعاء القطط ، ويطرح في برازه . وتتم عدوى الإنسان بأكل الطعام الملوث بأكياس البيوض ، أو بأكل اللحوم ناقصة الطهي ، والمحتوية عل أكياس ، أو بالانتقال المشيمي ، أو نادرا بالأتروفات عن طريق الفم . يشاهد المرض بمتلازمات أربع ؛ 1 - داء المقوسة المكتسب ؛ ولا يكون عرضيا إلا في حالات قليلة ، ويترافق عند حدوثه ، باعتلال في الغدد اللمفية ، أو السطحية ، وبعض الحمى والفتور ، واندفاع حطاطي ، وقد يتضخم الطحال ، وقد يقلد في بعض الحالات ، داء وحيدات النوى الخمجي ، أو داء هودجكن ، أو يترافق بالتهاب الشبكية المشيمي . 2 - داء المقوسة في المرضى مستضعفي المناعة ؛ ويشاهد في المرضى الذين يتناولون كابتات المناعة ، أو المصابين بالورم اللمفي ، أو ابيضاض الدم . ويكون الداء منتشرا شديدا ويختلط بمضاعفات كالتهاب الدماغ ، أو الرئة ، أو العضلة القلبية . 3 - التهاب الشبكية المشيمي ؛ وهو من عقابيل الشكل الولادي الخلقي ، ويأتي متأخرا في العقد بين الثاني والثالث من الحياة . 4 - الشكل الحلقي ؛ ويحدث نتيجة لخمج حاد في الحامل ، في أي فصل من فصول الحمل . ويصيب واحدة من كل مائة حامل . وينتقل الداء إلى الوليد في 20 - 40 % . ويؤدي إلى الإجهاض ، أو الملاص ، أو إلى صغر الرأس والتأخر العقلي وضخامة الكبد والحمى والطفح والتهاب الرئة والشبكية . يتم التشخيص بالفحوص المصلية ؛ كاختبار " فلدمان - سابين " الصناعي ، واختبار تثبيت المتممة ، واختبار التراص الدموي غير المباشر ، والاختبار المناعي للتآق . ويمكن عزل المقوسة من الخزعات ، أو رشفات السوائل .

داء المكفّنات

: الإصابة بديدان المقمطة ، أو اليرقانات الشريطية الجوالة ، من جنس ذات الحفرتين الورقية ، وتسبب تخريشا للأمعاء ، وأيضا سمية ، أو يبقى الخمج لا عرضيا ، أو يشعر المصاب ، بإنزعاج بطني خفيف . تعالج الدودة بطاردات الديدان . ويمكن الوقاية منها بالوسائل العادية .

داء الملقوات

: أو داء الشصيات ، أو الفتاكة الأمريكية . وهي منتشرة في المناطق المدارية وتحت المدارية . وتسكن الدودة في العفج والصائم ، وتطرح مع البراز . وتسبب الديدان الكهلة توعكا صحيا بسبب النزف المزمن من العفج . ويشكو المريض من فقر الدم والإسهال وأخيرا الدنف الذي قد يؤدي إلى الموت . وقد يصاب المريض في مكان اختراق اليرقات للجلد ؛ بالتهاب يطلق عليه اسم " حكة الأرض " . غير أن عددا كبيرا من المرضى يأوي الشصيات ولا يشكو شيئا . ( أنظر داء الشعيات ) .

داء المنشقّات

: من أهم أمراض الاستواء . وتوجد ثلاثة أنواع لجنس المنشقات ؛ الدموية والمانسونية واليابانية . وقد تحدث حكة لمدة يوم ، أو يومين في مكان دخول الذانبة ، يعقبها دور خال من الأعراض ، يدوم 3 - 5 أسابيع ، ثم تبدأ ظواهر أرجية ؛ كالشرى وكثرة الحمضات وحمى وآلام عضلية وبطنية ،