تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
بالمبضع على قدر حاجتك ، ثم إذا انتزعت تلك الشظايا ولم يبق منها شيء فخط فم الجرح إن كان واسعا ، وإلا فاحمل عليه أحد المراهم التي تصلح لذلك وتلحم الجرح حتى يبرأ " « 1 » . 3 - انتقد الزهراوي كلا من أبقراط وجالينوس والرازي في علاجهم لكسور الأضلاع وذلك باستخدامهم المحاجم أو الأغذية التي تسبب انتفاخ بطن العليل قائلا : " نحن نكره هذا لئلا يكون توكيدا لحدوث الورم الحار " « 2 » . ثم يشرح طريقته لرد الكسر وفيها تتجلى عبقريته الجراحية بأبهى صورها . يقول في ذلك : " فإن أرهق العليل أمر شديد لا يصبر عليه وكان العظم ينخس الحجاب نخسا مؤذيا وتخوفنا على العليل فينبغي أن نشق على الموضع ونكشف عن الضلع المكسور ثم نصير تحته الآلة التي تحفظ الصفاق التي تقدم وصفها ونقطع العظم برفق ونخرجه ، ثم نجمع شفيّ الجرح إن كان كبيرا بالخياطة ونعالجه بالمراهم حتى يبرأ " « 3 » . 4 - نصح الزهراوي لمعالجة فرط تكون الدشبذ
Callus
إذا اشتد بالشق عليه واستئصاله جراحيا . يقول في ذلك : " فإن كان التعقد « 4 » قد تحجر واشتد وحفزت الضرورة إلى نزعه فشق عليه من أعلاه واقطع الفضلة الناتية أو اجردها ببعض المجارد حتى يذهب ، وعالج الجرح حتى يبرأ " « 5 » .
هامش
( 1 )Albucasis , p . 717 - 719. ( 2 )Albucasis , p . 713. ( 3 )Albucasis , p . 733. ( 4 ) التعقد هي التسمية القديمة للدشبذ . ( 5 )Albucasis , p . 781.
طب الكسور — صفحة 195 | عبد الناصر كعدان