تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
حيث قال : " كثيرا ما يعرض أن ينكسر القحف ولا ينشق الجلد بل يتورم . فإذا اشتغل بعلاج الورم ولم يتعرض للشجة فربما عرض أن يفسد العظم من تحت ، وتعرض قبل البرء أو بعده أمراض رديئة من الحميات والرعشة وذهاب العقل وغير ذلك " « 1 » . 4 - سبق ابن سينا الطبيب (
Bennet
1882 ) في وصفه للكسر الذي سمي باسم ذلك الطبيب ، والذي يحدث أسفل الإبهام في الكف وبسبب تبدل الإبهام للأسفل . يقول ابن سينا في معرض كلامه عن كسور الأصابع : " . . . وإن كانت الإبهام مائلة إلى أسفل فينبغي استعمال الرباط العريض من فوق فربما عرض ورم حار . . . " « 2 » . 5 - أوصى ابن سينا بضرورة الإسراع لإجراء رد خلع المرفق بشكل خاص دون غيره من الخلوع . وهذا الأمر لا يزال يعتبر حجر الزاوية في معالجة خلوع المرفق ، حيث أنّ بعض الكتب الحديثة تنصح بإجراء ردّ هذا الخلع حتى قبل التأكد منه شعاعيا بل مجرد تشخيصه سريريا . يقول ابن سينا : " في العلاج - أي علاج خلع المرفق - يجب أن تبادر إلى علاجه فإنه يسرع إليه الورم الحار « 3 » المانع عن العلاج " « 4 » . 6 - لعل ابن سينا هو أول من أشار بكلام عابر عن خلع الورك الولادي وذلك أثناء كلامه عن خلع الورك الرضي . يقول ابن سينا : " وإذا وقع ذلك - أي الخلع - في الولادة والشق عن الجنين تخلفت الرجل تلك الرجل قصيرة ذات ساق دقيقة تعجز عن حمل البدن ولا تقوى " « 5 » .
هامش
( 1 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 207 . ( 2 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 215 . ( 3 ) أي : الورم الدمويHematoma. ( 4 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 191 . ( 5 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 194 .