تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

الفصل الحادي والعشرون - في علاج الكسر إذا انجبر وبقي العضو بعد ذلك رقيقا على غير طبعه الأول :

يشرح الزهراوي في هذا الفصل عن ظاهرة تعرف اليوم بتأخر الشفاء أو عدم حدوث الشفاء
Delayed union or nonunion
، وهو يعدد أسباب هذه الظاهرة فيقول : " فإنما يكون ذلك لأسباب كثيرة أحدها إما لكثرة حل الرباطات وربطها على غير ما ينبغي وإما لإفراط شد الرباطات حتى امتنع الغذاء أن يسري إلى العضو ، وإما لكثرة التنطيل المفرط وإما لحركات مفرطة في غير وقتها وإما لقلة الدم في جسد العليل وضعفه " « 1 » .

الفصل الثاني والعشرون - في علاج العظام المكسورة إذا انجبرت معوجة ومنعت فعلها على ما ينبغي :

في هذا الفصل يتكلم الزهراوي عن ظاهرة الالتحام المعيب
Malunion
وهو يحذر من فعل الجهال من الأطباء وذلك بأن يكسر العظم ، حيث أن ذلك قد يسبب العطب . بل هو ينصح إذا كان الدشبذ ( أو التعقد كما كان يسمى ) طريا أن ينطل بالماء الذي قد طبخت فيه الحشائش المرخية . أما إذا كان الدشبذ متحجرا فهو ينصح لعلاج ذلك قائلا : " فإن كان الاعوجاج قد قدم واشتد وتحجر ودعت الضرورة إلى علاجه بالحديد فينبغي أن تشق أعلاه وتطلق اتصال العظم ما فضل من التعقد أو العظم بمقاطع لطاف وتستعمل الرفق في ذلك بجهد وعناية ، ثم تعالج الجرح بما تقدم ذكره حتى يبرأ " « 2 » .
هامش
( 1 )Albucasis , p . 783. ( 2 )Albucasis , p . 785.