تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
كثيرا ما تستخدم حاليا الطريقة الجراحية التي وصفها الزهراوي لعلاج حالات الاندمال المعيب التي تحدث بعد علاج الكسور بالطريقة المحافظة .

الفصل الثالث والعشرون - في القول في الفك « 1 » :

ابتداء من هذا الفصل حتى نهاية المقالة الثلاثين لكتاب التصريف يتحدث الزهراوي عن الإصابة بالخلوع . وفي هذا الفصل يعرّف الخلع بأنّه خروج مفصل من المفاصل عن موضعه . ثم يذكر أعراض الخلع كالإعاقة عن الحركة وتشوه شكل العضو والألم الشديد . وفي العلاج ينصح الزهراوي بضرورة الإسراع في رد الخلع قائلا : " فمتى عرض لأحد فك فينبغي أن يبادر من حينه إلى ردّه لا يؤخره البتة « 2 » فإنه إن أخّر تورم الموضع ورما يعسر معه رد الفك ، فلذلك لا ينبغي أن يؤخر ولا يحرّك ولا يمدّ في حين تورّمه لأنه كثيرا ما يحدث على العليل تشنج وأوجاع مؤذية ، ولكن إذا عرض ذلك فينبغي أن يبادر إلى فصد العليل ثم يترك حتى يسكن ورمه قليلا ثم ينطل العضو بالماء الحار والدهن ثم يرد برفق ويعالج كل عضو بما يأتي ذكره في موضعه " « 3 » .

الفصل الرابع والعشرون - في علاج فك اللحى الأسفل :

يصنف الزهراوي خلوع مفصل الفك السفلي إلى نوعين ، النوع الأول هو الخلع اليسير ( أو ما يسمى حاليا بتحت الخلع
Subluxation
) ، والنوع الثاني هو الخلع التام
Complete dislocation
، وأعراض هذا الأخير : سيل اللعاب من الفم وعدم القدرة
هامش
( 1 ) هو الخلعDislocation. ( 2 ) لا زال يعتبر ذلك القاعدة الذهبية في معالجة الخلوع ، وهو الرد المبكر للخلع وعدم تأخيره مطلقا . ( 3 )Albucasis , p . 787.