الهضم ، ويتخمر في المعدة فيسبب الأرياح والانتفاخات في الأمعاء .
ولذا يصلح لذوي الصحة السليمة ، بشرط أن يمضغوه جيدا ، وألا يفرطوا في أكله . وهو بكل أنواعه يقدم للجسم العناصر الثمينة المفيدة . ولما كان طبخه الطويل يفقده مقادير من هذه العناصر ، فينصح بتناوله نيئا ، وأحسن السبل إلى ذلك صنعه سلطة تقدم للمصابين بفاقة الدم ليستفيدوا من الكلسيوم والكبريت والبوتاس واليود والزرنيخ الموجودة بوفرة في أوراقه ، وكذلك لطالبي جمال اللون ، والمحافظة على شعورهم وأظافرهم .
ويمنع الملفوف عن المصابين بمغص المعدة والأمعاء ، وضعف الهضم ، والأرياح ، والأطفال الصغار ، وبخاصة إذا كان يطبخ باللحوم المدهنة والمواد الدسمة ، لأنها تزيد في عسر هضمه .
ويفيد تناوله نيئا المصابين بالاستسقاء ، فإنه دواء ناجع - بحسب رأي الدكتور الأستاذ ليون بينه
« Binet »
ويؤخذ بمقدار 300 - 400 غ يوميا من الأوراق الخضر والبيض تهرس ويضاف إليها قليل من الخل والزيت والملح .
وكذلك يفيد الملفوف المصابين بمرض السكر بشرط أن يتناولوه نيئا ، أو مع قليل من الزبدة الطازجة .
ومما يذكر هنا أن صعوبة هضمه أو سهولتها تكون بحسب حالته ، فالملفوف الصغير والطازج ذو الأوراق الطرية هو أخف هضما من الكبير وغير الطازج . والملفوف الجيد يكون ثقيل الوزن بالنسبة لحجمه ، وأوراقه مرصوصة ولونها أخضر صافيا .
وهناك عدة تدابير تتخذ لتخفيف صعوبة هضم الملفوف ، منها :
أ : الطبخ في ماء كثير ، ولعدة مرات يبدل فيها الماء ( وإن كان هذا يفقده كثيرا من فيتاميناته وأملاحه المعدنية ) .
ب : يضاف قليل من بيكربونات الصودا إلى ماء الطبخ .
ج : يوضع في ماء طبخ الملفوف حبة لفت ممقورة ومحشوة بقليل من فتات الخبز ، وقطعة من السكر ( أو قطعة كبيرة من الخبز ) لامتصاص رائحته وطعمه الحريف ، ويمكن الحصول على هذه النتيجة أيضا بغمر الملفوف - قبل طبخه -