الزّعفران
( The Saffran )
Le safran
نبات بصلي معمر من الفصيلة السّوسنية
« Iridacees ou Iridees »
، يعرف بالعربية باسم « زعفران » - قيل إنه معرّب عن العبرية ومعناه الأصفر . - ويعرف أيضا باسم « جادي ، جاذي ، جاد » نسبة إلى « جادية » قرية من البلقاء في الشام وقيل إنه معرّب عن الفارسية القديمة ، ويسمى « الرّيهقان » لصفرته ، و « الشّعر » لمياسم الزهرة ، و « العبير » لرائحته ، والقرمد والخلوق ، والكركم ، والجساد . وقيل في وصفه - قديما - بأنه نبات أصله يشبه البصل ، يدق ويعصر فيكون عصيره كالحليب .
وللزعفران أنواع ، منه زعفران زراعي يستعمل تابلا ، ولصبغ الطعام باللون الأصفر الفاقع .
عرف الزعفران منذ القديم ، وزرع في اليونان وفارس ، وانتقلت زراعته من الشرق إلى أوربة ، ثم إلى أمريكا .
تقطف من الزعفران مياسمه « وهي الأجزاء العليا من مدقة الزهرة » ، وتعرف المياسم عند العرب باسم شعر أو شعراء . تجفف المياسم في الظل ، أو في أفران خاصة ، وتبرد ونخزن في مكان جاف ، وهي حمراء لامعة ورائحتها زكية ، وعنها يصدر الزعفران بسحق أجزاء المياسم وخلطها .
الزعفران في الشعر العربي
وأشاد الشعراء العرب بجمال زهر الزعفران وحسن رونقه ، فمنهم من وصفه بقوله :
للزعفران إذا ما قاسه فطن * فضل على كل ورد زاهر أنق « 1 »
كأنّه ألسن الحيّات قد شدخت * رؤوسها فاكتست من حمرة العلق
هامش
( 1 ) حسن معجب