الزنجبيل
( The ginger )
Le gingembre officinal
نبات معمر ذو ريزومات
Rhizomes
سوق أرضية » متشحمة من فصيلة يتبعها نحو 324 نوعا ، أهمها : الزنجبيل ، والكركم ، والخولنجان والحبهان . وهو عشب عطري له عدة سوق هوائية طويلة ، وورقه رمحي الشكل ، أخضر ، يتفرع كالأصابع وزهره أصفر ذو شفاه أرجوانية تحصد أوراقه عندما تبدأ في الذبول وتقلع « السوق الأرضية » وتكوّم ، وتفصل الجذور وتجفف وتغلى في الماء حتى تلين ، فتقشر وتكشط ، وتغلى في محلول سكري عدة مرات ، ثم تحفظ للاستعمال .
من تاريخ الزنجبيل
موطن الزنجبيل الأصلي في جنوب شرق آسية ، وقد استخدم قديما في الصين والهند علاجا وتابلا ، وله في ذلك تاريخ طويل وطريف . وعرفته أوربة في أول العصور الوسطى ، فكانت له أيضا شهرته الواسعة ، وظل دواء هاما لسنوات طويلة ، وكان العلاج الرئيسي للطاعون الذي هاجم بريطانيا في عهد هنري الثامن .
ورد ذكر الزنجبيل في القرآن الكريم « ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا » ، وروى أبو سعيد الخدري في أخبار النبي عليه الصلاة والسلام :
أن ملك الروم أهداه جرّة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة » .
في الطب القديم :
وكان الزنجبيل معروفا عند أطباء اليونان بأنه دواء عام النفع ، معرّق ، مقوّ للقلب والمعدة . ولذلك أدخلوه في كثير من المركبات الدوائية . وشوهد أنه يقوي مفعول المسهلات ، ويضاف إلى السنامكي فيمنع غثيانه ويصيّره أقل شدة واستطالة .