الزبيب
( The preserved grapes )
Le raisine
هو عنب مجفف يختار من أنواع العنب ذي السكر العالي واللحم المتماسك ، من ذوي البذر ، أو من « العنب السلطاني » « عديم البذر » .
يجفف العنب في الشمس ، أو في الظل بطرق خاصة فيصبح زبيبا .
أما زبيب الطهي فيؤخذ من أصناف العنب الأقل جودة ، ويعامل بماء الرماد والكبريت قبل تجفيفه .
وهناك زبيب يسمى « الزبيب البنّاتي » وهو أعناب صغيرة مجففة تصنع من صنف ينمو في اليونان منذ سنة 75 بعد الميلاد .
الزبيب عند العرب :
عرف العرب الزبيب - مثل غيرهم من الشعوب - منذ زمن بعيد ، وورد ذكره في أخبارهم وأطعمتهم وشعرهم ولغتهم . فمن أسمائه في اللغة « العنجد » و « العنجد » ، ومن أخباره عندهم ما نسب إلى ابن عباس من قوله عن الزبيب « عجمه داء ولحمه دواء » . كما نسب حديثان إلى الرسول عليه الصلاة والسلام هما : ( 1 ) - « نعم الطعام الزبيب : يطيّب النّكهة ويذيب البلغم » ( 2 ) - « نعم الطعام الزبيب : يذهب النّصب ، ويشدّ العصب ، ويطفئ اللون ، ويطيّب النكهة . . . » وقد علّق ابن قيم الجوزية » على هذين الحديثين بقوله : « لا يصحّان عن الرسول » .
ومدح بعض الشعراء العرب الزبيب ووصفوه ، منهم « أبو الطالب المأموني » قال في وصف » الزبيب الطائفي » المفضل في ذلك الزمن .
وطائفيّ من الزبيب به * ينتقل الشّرب « 1 » حين ينتقل
كأنه في الإناء أوعية * من النّواجيد « 2 » ملؤها عسل
هامش
( 1 ) الجماعة يشربون
( 2 ) النواجيد : أوعية الشراب