القولنج ، ووجع المفاصل ، والربو ، ووجع المعدة من الريح ، ومع الحليب تفيد لقروح المعدة ، وتنفع من الحميات المزمنة .
الدجاج في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث صنّف لحم الدجاج بأنه ( لحم أبيض ) وهو أقل تغذية من اللحوم الأخرى ، وأقل غنى بالبروتئين ، ويحتوي على الفيتامينات من فصائل ( ب
( B
و ( ب
( P
، ويمتاز عن لحوم الطيور الأخرى - كالوز والبط والحمام - بأنه أخف هضما .
وبسبب خفة لحم الدجاج فهو يعطى للأطفال والمرضى ، والنقهاء . ويسمح بتناول لحم الدجاج في الأنظمة الغذائية المتشدّدة في منع اللحم ، ويسمح به أيضا للمصابين بأمراض الكبد وعسر الهضم ، بشرط أكله مشويا أو محمصا . أما الدجاج المطبوخ مع الفطر أو الكريما أو الأفاويه فلا يسمح به لصعوبة هضمه .
وطبخ الدجاج بالماء لا يسمح به للمصابين برقة الأمعاء ، أو بطء الهضم ، لأن شحم الدجاج الذي يذوب في المرق يجعله ثقيلا ، صعب الهضم ، كما أن الطرق الصناعية التي يتبعها مربو الدجاج في أنواع الغذاء الذي يقدمونه لها ، أو باستعمال وسائل اصطناعية تساعدها على السمنة بسرعة - تسبب لآكليها أضرارا بليغة .
وقيل : إن صدور الدجاج تفيد المصابين بفاقة الدم إذا كانوا غير مصابين بالنّقرس وفي الكلى .