جيدا ، ويحمّر اللون ، ويفتح السّدد .
ومع يسير من الخل : يزيل الخفقان واليرقان والطحال . وإذا مزج بيسير الزعفران واستعمل ؛ أزال ما يلحق الإنسان من النكد والهم والغضب الشديد .
ومع « السّذاب » يبرئ من الصرع ، ومع الأفتيمون ( الهالوك ) يزيل الوحشة والجنون والوسواس ، ومع لب القرطم يزيل الشّرى من يومه ، ويحل البلغم .
وبالتين والحلبة يزيل السعال المزمن وأوجاع الصدر وينقي قصبة الرئة ، وبماء الشعير يفتّت الحصى ، ويدر البول .
ومن أعجزه الهزال ، والخفقان ، وضعف الأحشاء ، ولازمه باللبن الحليب ويسير اللوز رأى منه العجب . وإذا طبخ مع الخطمي وطلى به الأورام حللها ، وفجّر الدمامل . وهو يحرق الدم ويورث الصداع ويصلحه بزر الريحان .
وقال فيه الطب الحديث :
هو مادة غذائية جيدة ، سريعة الهضم ، تتحول إلى دم نقي . ينفع المهزولين ، والضعاف ، والأطفال ( ر . كلمتي العنب والزبيب ) .
يؤكل دبس العنب لوحده ، ومع طحينة السمسم ، وزيت الزيتون ، والزيتون . ويضاف إلى الحليب في أكلة حلوى تسمى ( مهلّبيّة ) ، كما يطبخ مع الأرز - مائعا - ويستر به الحليب المطبوخ مع الأرز .