الدّرّاقن
( The peach tree )
Le pecher
شجر مثمر من الفصيلة الوردية
« Rosacees »
ثمرته تدعى « الدرّاقة » ، الدراقنة
« La peche
في الشام ، وتدعى في مصر ( الخوخ ) ، وفي المعاجم وكتب النبات « الدراقن » الخوخ ، الفرسك - الفرسق - واسم الفرسك مأخوذ من اليونانية .
قيل إن موطنه الأصلي الصين ، وورد ذكره في كتب الحكمة الصينية ، ونسب إلى أكله حفظ الجسم من الفساد والتفسخ ، ويظن أن هذا كان وهو في حالته الوحشية ( قصير وسمين ونواته كبيرة وله رائحة عطرية نفاذة ) . وقيل :
إنه زرع في الصين منذ آلاف السنين ، ثم انتقل إلى مناطق البحر المتوسط وبحر قزوين ، وعرفه المصريون وقدّسوه ، وعرف الرومان منه ستة أنواع ، وكثرت أصنافه في فرنسا حتى بلغت 33 نوعا في عهد الملك لويس الرابع عشر ، ونسجت حوله الأساطير ، وأطلقت عليه أسماء شعرية ، مثل « المحبوب المموّج » ، « جوليا الطيبة » ، « عذراء مالين » ، « جميلة تولوز » ، « رقة ايزور » الخ . . . وأول إشارة إلى « الدراقن » في فرنسا كانت في وصفة طبية - في العصور الوسطى - توصي بطبخ سكر الدراقن ممزوجا بالعسل والنبيذ وعرق السوس لتصفية التنفس .
واستعمل الفرنسيون أزهار الدراقن في أغراض طبية وتزينية وغيرها ، وحتى اليوم يضيف مزارعون في جنوب فرنسا أزهار الدراقن إلى السلطة ، ويرددون ما قالته أساطير هم من أن « منقوع الدراقن في الخمر يشفي من الحب » !
الدراقن في العالم :
أدخل المستعمرون الأوروبيون شجرة الدراقن إلى القارة الأمريكية ، فانتشرت انتشارا واسعا ، وتأتي الآن في المرتبة الثانية من الأهمية في الولايات المتحدة ، كما تنتشر في معظم المناطق المعتدلة من أوروبة وآسية وإفريقية واستراليا ،