( الروماتيزما ) بسبب قوته المدرة للبول وقلويته .
يحوي الدراقن في مركباته الأساسية : ماء 86 % ، سكر 5 ، 4 % ، أملاح معدنية ( بوتاس ، فوسفور ) ، فيتامينات ( ب 1 ، ب 2 ، أ ، ب ب
( PP
، وفيه مواد نشوية 50 ، 0 ، وحمضيات 1 % ، وماءآت الفحم 7 % ، وسيللوز 6 % .
الدراقن عند العرب :
عرف العرب الدراقن منذ زمن بعيد ، ووصفه شعراؤهم ، ومما قاله فيه أبو بكر الصنوبري :
أهدى إلينا الزمان خوخا « 1 » * منظره منظر أنيق
من كل مخصوصة بحسن * معناه في مثلها دقيق
صفراء ، حمراء ، مستفيد * بهجتها ، التّبر والعقيق
ذات أديمين ، ذا بهار « 2 » * لمجتنيه ، وذا شقيق « 3 »
كوجنة ألبست خلوقا * فزال عن بعضها الخلوق « 4 »
الدراقن في الطب القديم :
وتحدث الأطباء القدماء من العرب وغيرهم عن مزايا الدراقن فقالوا :
هو مليّن ، والفجّ منه قابض ، ويمنع السيلان ، والنضيج جيد للمعدة ، وفيه تشهية للطعام ، ويجب أن يقدم على الطعام ولا يؤكل على غيره ، ولا يشرب الماء بعده ، وهو بطيء الهضم ليس بجيد الغذاء ، وإذا قطر ماء ورقه في الأذن قتل الديدان ، ودهنه ينفع من الصداع وأوجاع الأذن ، وشرب عصارة ورقه وزهره يقتل ديدان البطن . وهو يطفئ الصفراء ، ويسكّن الحرارة والحميات المحرقة ، ويزيد في الباءة .
هامش
( 1 ) ذكرنا في أول البحث أن المصريين يسمون الدراقن ( خوخا ) وهذا صحيح ، واسم خوخ هو أحد أسماء الدراقن ( ر . إجاص ، كمثرى ) .
( 2 ) البهار : هو الأقحوان الأصفر ، نبات زهره أكبر من زهر البابونج ، تشبّه به العيون الكبيرة .
( 3 ) هو المعروف بشقائق النعمان .
( 4 ) الخلوق : نوع من الطيب فيه زعفران .