بالأحرف اللاتينيّة والاسم الدارج ومن الممكن أيضا العودة إلى فهرس الأسماء النباتيّة باللاتينيّة مع التسمية المستعملة بالمقابل .
على صعيد الانتماء النباتي
لم يكن علم النباتات في العصور القديمة إلا فرعا من علم الطبّ ، فلقد درست النباتات وصنّفت تبعا لخصائصها ، لم يشهد علم النبات انطلاقته إلا في القرن السادس عشر ، ومن ثمّ فقد تطوّر تدريجيّا في القرن السادس عشر ، ومن ثمّ فقد تطوّر تدريجيّا في القرن التاسع عشر بدخول ما يمكن أن يسمّى الشجرة النّسبيّة للنباتات " بنظام تصنيفي حسب الفصائل والعلائلات ، والأجناس ، والأنواع ، والذي سمح عن فهرسة ما لا يقلّ عن 500000 نبات .
فلقد اقتبست قواعد تدوين التسميّة الثنائيّة في اللاتينيّة ( كمسمّيات الأجناس والأصناف ) إما من أسماء علم ، فعلى سبيل المثال :
Matthiola , Dioscorea , Numidica
، وإما من التسميات المحلية أو الشعبية مثل :
Azarolus , Zattarllus , Terfezia
، وإما موافقة للمظهر النباتي مثل :
Veridis Millefolium Aphylla
، وإما إلى أصله ومصدره ، مثل :
Officinalis Tinctoria , Pulmonaria
إلخ ، وإما إلى استعمالها فمثلا :
Le the vert , mentha aquatica , mentha pipertia , mentha aquatique
النعناع المائي والنعناع الحار
menthe poivre
. . . إلخ .
ومع ذلك تضاف علامات أخرى لتمييز الفروق الصغيرة جدّا ؛ مثل أسماء الأنواع ، أو الأحرف الأولى للأسماء المشهورة لعلماء النبات ، وفي أحيان كثيرة ، تتغيّر بالنسبة للصنف نفسه فمثلا :
A . patensis , A . pratensis desf
، ومع ذلك بهدف التبسيط غالبا ما تحذف هذه الرموز ، وبصفة خاصة للنباتات المعروفة والمشهورة ، ومن دون أيّ ضرر .
على الصعيد التاريخي
إن المقصود بتاريخ النبات ؛ هو العودة غالبا إلى الطب اليوناني ، وغالبا إلى عهد أبيقراط
Hippocrat
أي إلى 300 عام قبل الميلاد ، وإلى ديوسقوريديوس
Dioscoride
في القرن الأول لعصرنا أو إلى جالينوس
Galien
في القرن الثاني لعصرنا .
وعلى الرغم من أنّ تاريخ النبات قديم جدّا فالحق يقال ، لقد ارتبط بتاريخ الإنسان ظاهريا منذ الإنسان كنوع ، واضطراره إلى البحث والتفتيش لتأمين حاجاته الغذائية ، جامعا لفواكه البريّة وللأوراق ذات المذاق اللذيذ المحبّب ، وللدرنات التي يمكن أكلها ، ومن ثم فإن حياته الاجتماعيّة واستعداده للاتصال بالآخرين قادته إلى التبادل مع أضرابه ونظرائه المعلومات الكثيرة عن نوعية النبات التي صادفها أو جرّبها ، وهذا ما أتاح له إغناء معارفه النباتيّة