تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

العُباب الزاخر واللباب الفاخر

هو أشهر كتب الصغاني : قال مؤلفه : جمع فيه ما تفرق في كتب اللغة المشهورة والتصانيف المعتبرة المذكورة ، وما بلغني مما جمعه علماء هذا الشأن ، والقدماء الذين شافهوا العرب العرباء ، وساكنوها في داراتها ، وسايروها في نقلها من مورد إلى مورد ؛ ومن منهل إلى منهل ، ومن منتجع إلى منتجع ، ومن بعدهم ممن أدرك زمانهم ، ولحق أوانهم ؛ آتيا عامة ما نطقت به العرب خلال ما ذهب منه بذهاب أهلها من المستعمل الحاضر ، والشارد النادر ، الخ . وذكر الصغاني في العباب جماعة ممن نقل عنهم ، منهم أحمد بن حاتم أبو نصر صاحب الأصمعي ، وأحمد بن فارس ، وأحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبيد الهروي ، وأحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب وإسماعيل بن حماد أبو نصر الجوهري والسّرىّ الزجّاج ، والحسين بن خالويه ، وخالد بن يزيد مؤدب ولد يزيد بن منصور الحميري خال المهدى ، وخلف الأحمر والخليل بن أحمد ، وسعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري ، وأبو حاتم السجستاني ، وسعيد بن مسعده الأخفش الكبير ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعلي بن حمزة الكسائي وعلي بن حازم أبو الحسن اللحياني الخ . وقد حوى العباب كتبا كثيرة في النبات والشجر « 1 » . 2 1

24 - ابن منظور

هو محمد بن مكرّم بن علي وقيل رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حقه بن منظور الأنصاري الأفريقى المصري ، جمال الدين أبو الفضل صاحب لسان العرب في اللغة ، الذي جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية ، ولد في المحرم سنة 630 ه ؛ وسمع من ابن المُقَيَّر وغيره ؛ وجمع عَمَّرَ وحدّث واختصر كثيرا من كتب الأدب المطولة ، كالأغانى ، والعقد الفريد ، ومفردات ابن البيطار ، ويقال أن مختصراته خمسمائة مجلد ؛ وخدم في ديوان الإنشاء مدة عمره ، وولى قضاء طرابلس ، وكان صدرا رئيسا فاضلا في الأدب مليح الإنشاء ؛ روى عنه السبكي ، والذهبي ، وقال
هامش
( 1 ) بغية الوعاة .