تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

كتاب جَمْهَرَة اللغة

ألف ابن دريد كتاب الجمهرة في فارس لا بن ميكال ، وقيل ألّفه للوزير ابن العلقمى . قال ابن دريد في مقدمة كتاب الجمهرة : فارتجلت الكتاب المنسوب إلى جمهرة اللغة ، وابتدأت بذكر الحروف المعجمة إلى هي أصل تفرع عنها جميع الكلام ، وعليها مدار تأليفه ، وإليها مآل ابنيته ، وبها معرفة متقاربة من متباينة ، ومنقاده إلى جامحة ، فأتعب من تصدى لغايته وعنّتا من سما إلى نهايته ، فالمنصف له بالغلبة معترف ، والمعاند متكلف ، وكل من بعده له تبع الخ . وأقول إن كتاب الجمهرة هذا قد اشتمل على كثير من أسماء النبات نقلا عمن تقدمه من اللغويين على مثال من ألف في المعاجم . 2 1

18 - الْمُفَجَّع

أبو عبد اللّه المفجع محمد بن أحمد بن عبيد اللّه الكاتب البصري كان شاعرا شيعيا لقى ثعلبا وأخذ عنه وعن غيره . توفى بالبصرة سنة 327 ه ومن كتبه كتاب الترجمان في معاني الشعر ، كتاب الحِلم والرأي ، كتاب الهجاء ، كتاب الشجر والنبات ، كتاب الأغراب ، كتاب اللّغز ، كتاب المنقذ في الإيمان ، كتاب عرائس المجالس ، كتاب غريب شعر زيد الخيل « 1 » . 2 1

19 - ابن خالَوَيْه

أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان ، اللغوي النحوي ، من كبار أهل اللغة العربية ؛ أصله من هَمَذان ، ودخل بغداد طالبا للعلم سنة 314 ه ، وأدرك جِلّة العلماء بها مثل أبى بكر بن الأنباري ، وابن مجاهد المقرى ، وأبى عمر الزاهد وابن دريد وقرأ على أبي سعيد السّيرافى وانتقل إلى الشام واستوطن حلب وصار بها أحد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام الأدب ، وكانت إليه الرجلة من الآفاق ، واختص بسيف الدولة بن حمدان وبنيه ، وقرأ عليه آل حمدان ، وكانوا يجلونه ويكرمونه ، فانتشر فضله وذاع صيته ، وروى عنه غير واحد من شيوخ العلم ؛ ولا بن خالويه مع أبي الطيب المتنبي مجالس
هامش
( 1 ) ص 83 فهرست .