تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
تتكون الملحقات من : أ - البصيلات الشعرية والعضلات المرافقة . ب - الغدد العرقية بنوعيها .

أعصاب الجلد

إن انتشار الأعصاب في الجلد شيء يبهر العقل ، إذ تنتهي الألياف العصبية بجسيمات خاصة يختص كل نوع منها بنقل حس معين ؛ فهناك جسيمات تنقل الحر ، وأخرى تنقل البرد ، وثالثة للمس والضغط ، ورابعة لحس الألم ، وخاصة تختص بنقل الحس العضلي أو الحس العميق . الجسيمات العصبية تختلف في أشكالها ، فهي إما بشكل سلال ، أو دوائر متحدة المركز فيها خط ، أو متطاولة مع ألياف عصبية متفرعة فيها . الجسيمات العصبية تقدر بالملايين ، فمثلا هنالك ( 3 - 5 ) مليون جهاز حساس للآلم ، و ( 200000 ) جهاز حساس للحر ، و ( 500000 ) الف جهاز حساس للمس والضغط ، بحيث أصبح جلد الإنسان عبارة عن سطح تغطيه شبكة هائلة من الألياف العصبية . إن جلد الانسان يمثل خارطة تتقاسم الأعصاب السيطرة عليه ؛ بحيث أن هنالك ( 62 ) عصبا يسيطر على الجسم ( عدى الرأس ) وتنقل الحس منه ، ومن الرأس ( 14 ) عصبا ، أي : أن هنالك ( 76 ) عصبا تسيطر على مساحات الإحساس في الجلد البشري . وهنا لا بدّ لنا من شرح قوس الأنعكاس لنتعرف على كيفية الاحساس بالألم ؛ ولنضرب مثلا ، إذا لامست يد الإنسان جسما أو شيئا ساخنا فإنّه يبعد يده وبصورة لا شعورية بسرعة فائقة تبلغ جزء من الثانية ؛ وهذا يتم