تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
لا تحصى . هذا مع العباد فأمّا مع اللّه تعالى فالعجب يدعو إلى نسيان الذنوب واهمالها ؛ وعلة العجب الجهل المحض ، قال اللّه تعالى :
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ .
« 1 » و قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاث مهلكات شح مطاع ، وهوى متّبع ، واعجاب المرء بنفسه » « 2 » . و قال الإمام الصادق عليه السّلام : « من دخله العجب هلك » « 3 » .

الغرور

هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى وميل الطبع . قال اللّه تعالى :
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ .
« 4 » و قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « حبذا نوم الأكياس وفطرهم كيف يغبنون سهر الحمقى واجتهادهم ولمثقال ذرّة من صاحب تقوى ويقين أفضل من ملئ الأرض من المفترّين » « 5 » . و قال الإمام علي عليه السّلام : « والشقي من انخدع لهواه وغروره » « 6 » . « مكتوم الأجل » قال اللّه تعالى في كتابه الكريم :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 25 . ( 2 ) شعب الإيمان للبيهقي 1 : 471 / 745 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 313 . ( 4 ) سورة لقمان ، الآية : 33 . ( 5 ) المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء : ج 6 ص 291 . ( 6 ) نهج البلاغة لصبحي الصالح : خطبة رقم 86 .