تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
هو أعمال تصدر من الجوارح ، وهي ثمرات لذلك الخلق ، وخلق الكبر موجب للأعمال ، لذلك إذا ظهر على الجوارح يقال تكبرّ ، وإذا لم يظهر يقال في نفسه كبر . قال اللّه تعالى :
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
« 1 » . و قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « التواضع لا يزيد العبد إلّا رفعة ، فتواضعوا يرحمكم اللّه » « 2 » . و قال صلّى اللّه عليه وآله : « يقول اللّه تعالى : العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيها قصمته » « 3 » .

المتكبر :

هو ذلك الإنسان الذي يصاب بداء الاعتداد والهزة والفرح والركون إلى ما يعتقد به ؛ ولا يتكبر إلّا من استعظم نفسه ، ولا يستعظمها إلّا وهو يعتقد لها صفة من صفات الكمال الديني أو الدنيوي ، فالديني هو العلم والعمل ، والدنيوي هو النسب والجمال والقوة والمال وكثرة الأنصار .

بعض صفات المتكبر

1 - مكروه من قبل أكثر الناس . 2 - يستغاب في كثير من المواقف والحالات . 3 - مقاطع من قبل أكثر أفراد المجتمع .
هامش
( 1 ) سورة النحل ، الآية : 23 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 121 . ( 3 ) المستدرك : ج 1 ص 61 .
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 85 | صادق عبد الرضا علي