فهو وصف جميل ولطيف يتماشى مع عقول الناس في تلك المرحلة الزمنية خصوصا العرب الذين يعيشون حياة الريف والبداوة .
حرارة الجسم :
قبل التحدث عن ميكانيكة حصول الحمى والخطوات الباثولوجية التي تتعاقب لحدوثها نتعرف بإيجاز على حرارة الجسم وكيفية حصولها :
تنتج الحرارة في الجسم بالتمرين العضلي والتمثيل الغذائي وكل العمليات الحيوية التي يدخل فيها التمثيل الغذائي كعامل مؤثر .
الحرارة تفقد من الجسم عن طريق الإشعاع والنقل والتبخر المائي عن طريق التنفس والجلد والبول والبراز .
إن التوازن بين إنتاج وفقد الحرارة هو الذي يقرر حرارة الجسم .
الحمى :
هي الصفة الأكثر شيوعا للمرض ، وهي لا تحدث في الثدييات فقط بل في الطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك ، وعندما تحدث في الحيوانات الثابتة الحرارة تتصرف آليات تنظيم الحرارة كما لو أنها نظمت لتحفظ الحرارة الجسمية في مستوى أعلى من المستوى الطبيعي - كما لو كانت منظم أعيد ضبطه إلى نقطة جديدة فوق 37 درجة مئوية - وبعدها تصل مستقبلات الحرارة إشارات بأنّ الحرارة الحالية أقل من النقطة المحددة الجديدة ، وهذا يؤدي لتفعيل آليات ارتفاع الحرارة ، مما يسبب احساس القشعريرة عند التقلص الجلدي ويحدث بين الحين والأخر ارتجاف كاف لينتج اهتزاز القشعريرة .