الناتجة من إنترلوكين -
I
قد تكون ناتجة عن تحرر محلي للبروستا گلاندينات فحقن البروستا گلاندينات لتحت المهاد يسبب الحمى .
إضافة لهذا فإنّ تأثير الإسبرين المضاد للحرارة هو بالعمل على تحت المهاد مباشرة ، فالإسبرين يثبط تركيب البروستاگلاندين . إن منفعة الحمى للمخلوقات غير محددة لكن يعتقد أنها نافعة حيث إنها توجد وتستمر كأستجابة للأمراض المختلفة . وقد أدخلت الحمى قبل إنتاج الأدوية كعلاج للسفلس العصبي وأبدت منفعة . لهذا فالحمى تفيد الأشخاص المصابين بالأمراض البكتريولوجية والفطريات والأمراض الفيروسية ، كما وتبطئ زيادة الحمى نمو بعض الأورام ، لكن على العموم إن ارتفاع الحرارة مؤذي ومزعج للإنسان خصوصا عندما تصل إلى ( 40 ) درجة مئوية ، وعندما تصل فوق ( 43 ) درجة مئوية تحصل ضربة الحرارة التي تعرض الإنسان للموت .
علاج الحمى
1 - الكمادات الباردة .
2 - استعمال الماء البارد والسوائل .
3 - استعمال الأعشاب ذات الطبيعة الباردة .
4 - المسح بالمحاليل الطيارة .
5 - الحبوب الخافظة للحرارة .
6 - استعمال السوائل التزريقية .
7 - الأشربة الخافظة للحرارة .