قال اللّه تعالى من كتابه الكريم :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً .
« 1 »
و
قال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله :
« المرض سوط اللّه في أرضه يؤدب به عباده » « 2 » .
و
قال الإمام علي عليه السّلام :
« الحمى رائد الموت » « 3 » .
بعد أن ازدادت مسببات المرض كثرت الأمراض وأصبح الإنسان معرّض للإصابة بالأمراض المختلفة . الأمراض أنواع ، منها : البسيط الخفيف القصير المدة ، ومنها : الصعب الشديد الطويل المدة . لكنّ النقطة المشتركة التي تلتقي فيها جميع الأمراض هي حالة الضعف التي تنتاب المريض وارتفاع حرارته ، هذا الارتفاع إما أن يكون بسيطا يعالج ويختفي بالحمية والسوائل والأدوية الخافظة للحرارة ، أو كبيرا له مضاعفات وأضرار كثيرة وكبيرة لا تختفي بيسر وسهولة بالرغم من استعمال الكمادات المائية والسوائل والحقن الخافظة للحرارة والأدوية الطبية المختلفة ، وعندها تصبح حالة المريض معقدة وخطيرة تتطلب تدخل أهل الخبرة والتجربة ، وإذا لم يتم التشخيص تتدهور حالة المريض وتستمر حرارته بالارتفاع لدرجة قد تؤدي به إلى الموت . الإنسان معروف بحبه للدينا وللمال والرئاسة إلّا ما رحم اللّه ، وعليه فإن المرض وما يصاحبه من حمى وآلام هو وسيلة لجعل
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 28 .
( 2 ) الجامع الصغير للسيوطي : ج 2 ص 666 .
( 3 ) الخصال للشيخ الصدوق : ص 620 .