تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
و « لم يستشف مريض بمثل شربة عسل » « 1 » . و قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « من أراد الحفظ فليأكل العسل » « 2 » . و « العسل شفاء يطرد الريح والحمى » « 3 » . القرآن الكريم صرح بأنّ العسل فيه شفاء للناس
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 4 » وقد أثبت العلم الحديث أن العسل يدخل في تركيبه ما يقارب سبعين مادة مختلفة لها فوائد كثيرة ، وهو من الأغذية التي تدخل في فعالية الأنسجة والأعضاء ، وهو ذو طاقة حرارية عالية لما يحتويه من نسبة كبيرة من السكريات .

تركيب العسل :

العسل ذو تركيب معقد ويتألف من السكريات على الغالب وقد اكتشف منها ما يقارب خمسة عشر نوعا أهمها : 1 - سكر الفواكه بنسبة 4 % . 2 - سكر العنب بنسبة 30 % . 3 - سكر القصب بنسبة 4 % . 4 - سكر الشعير والدكسترين والأرلوز .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 25 ص 100 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 290 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 63 ص 294 . ( 4 ) سورة النحل ، الآية : 69 .