الماء البقل » « 1 » .
8 - ترك الجاه والرياء « 2 » :
قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أخوف ما أخاف على أمتي الرياء والشهوة الخفية » « 3 » .
وقال الإمام علي عليه السّلام : « ثلاث علامات للمرائي ، ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحب أن يحمد في جميع أموره » « 4 » .
الرياء من الشهوات الخفية ، وهي من غوائل النفس وبواطن مكائدها ، ويبتلى بها الكثير من الناس الذين يحبون المدح والثناء والاطراء والاكرام والاحترام والإثرة بالطعام واللباس ؛ وهذا ما يقود إلى استحقار ترك المعاصي والهفوات ، والاستهانة بالطاعة والعبادات ، علما بأنّ الجاه والرياء من مكائد الشيطان التي لا يسلم منها إلّا الصديقون والمقربون .
9 - ترك الكبر والعجب « 5 » :
قال اللّه تعالى :
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ .
« 6 »
و
قال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله : « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرّة من كبر » « 7 »
الكبر حجاب عن الجنة ، لأنّه يحول بين العبد وبين المؤمنين ، لكون العبد لا يقدر على التواضع وكظم الغيض ، وترك الحقد
هامش
( 1 ) منية المريد : ص 156 .
( 2 ) بتصرف من كتاب المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء : ج 6 ص 106 .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة تحت رقم 4205 .
( 4 ) الخصال : ص 121 .
( 5 ) بتصرف من كتاب المحجة البيضاء في تهذيب الاحياء : ج 6 ص 211 .
( 6 ) سورة النحل ، الآية : 23 .
( 7 ) الترغيب والترهيب للإصبهاني : ج 3 ص 566 .