تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
والحسد والغضب ، وأداء النصح وقبول النصيحة . 10 - ترك الغرور « 1 » : قال اللّه تعالى :
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
« 2 » الغرور مصدر الشقاء والغفلة ، والمغرور هو الذي لم تنفتح بصيرته ليكون بهداية نفسه كفيلا ، وبقي في العمى فأتخذ الهوى قائدا والشيطان دليلا . الغرور مصدر أمّ الشقاوات ومنبع المهلكات ، فليحذر المؤمن من هذه الصفة الممقوتة التي تدخل الفساد إلى قلبه وروحه . 11 - التوبة « 3 » : قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 4 » . و قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « الندم توبة » « 5 » . التوبة عبارة عن العلم والندم والقصد المتعلق بالترك في الحال والاستقبال والتلافي للماضي ؛ والتوبة أمر واجب على كل إنسان ذي بصيرة ، ويجب أن يقوم بها على الفور من دون تأجيل . وأن تكون التوبة عامة تشمل جميع الذنوب والمحرمات ، وإذا استجمعت التوبة شرائطها فهي مقبولة من قبل الخالق جل جلاله . 12 - الصبر والشكر « 6 » : الإيمان نصفان : نصف صبر ، ونصف شكر .
هامش
( 1 ) بتصرف من كتاب المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء : ج 6 ص 290 . ( 2 ) سورة لقمان ، الآية : 33 . ( 3 ) بتصرف من كتاب المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء : ج 7 ص 3 . ( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 222 . ( 5 ) مستدرك الحاكم : ج 4 ص 243 . ( 6 ) بتصرف من كتاب المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء : ج 7 ص 105 .