تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أدى إلى ازدياد الجرائم الجنسية كالاغتصاب والاعتداء ، وازدياد حالات الطلاق ، والعلاقات الجنسية الغير مشروعة وما رافقها من أمراض زهرية معدية . الحروب وويلاتها التي نشبت وتنشب بين الحين والآخر في مناطق عديدة من العالم ، وما يرافقها من أمراض عضوية ونفسية وعاهات دائمة مؤذية لها مردودات وتأثيرات سلبية وكثيرة على المجتمعات . اما استعمل الأسلحة الكيمياوية والقنابل الذرية والعنقودية وقذائف اليورانيوم فتأثيرها معروف لدى الجميع ؛ فاما أن يكون ذا مدى قصير أو طويل ، واضرارها تشمل الرجال والنساء والأطفال ، وحتى الحيوان والنبات ، ولسنين عديدة . الدكتاتوريات وما يرافقها من إرهاب وسجن وقتل وتعذيب لمختلف طبقات الناس بل وحتى الشعوب المجاورة ؛ المبادئ الهدامة والأفكار الملحدة والشاذة ، وما تجلبه من دمار للأفكار والمبادئ ، ومن ويلات وانقلابات ، ومشاجرات وسجون واغتيلات لها آثار سلبية كبيرة على صحة الكثير من الناس . أما الركض وراء المادة وجعلها هدفا فهو من أشد الأخطار ، لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة ، ومن عشق المادة وأحبها فعل المستحيل للحصول عليها . إن التمسك بالدين ، وما يرافقه من استقرار روحي ونفسي ، له فوائد عائلية واجتماعية لا تحصى ، وبالعكس فإنّ الابتعاد عنه سيوقع الإنسان في مشاكل اجتماعية ونفسية وصحية ، وصدق اللّه العظيم :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ