الانزلاق في مستنقع الفواحش ، حيث الأمراض الزهرية المعدية وما تجلبه من ويلات بالأخص حين الإصابة بمرض الأيدز .
البعض من الناس - بسبب الجهل أو العناد - يتهاونون في متابعة المرض بل وحتى تناول العلاج ، مما يسبب مضاعفات خطيرة على حياتهم .
الفقر الذي يحدث في المجتمع نتيجة التسلط والظلم الاجتماعي ، وغياب العدالة والايمان ، عامل أساسي في انتشار الأمراض والإصابة بها .
الاختلاط مع الحيوانات في الريف أو حقول التربية ، أدى إلى إصابة الكثيرين بالأمراض المشتركة التي تصيب الحيوان والانسان ، وما مرض جنون البقر الذي يعصف في أوربا والعالم إلّا مثال حي على ما نقول .
ظاهرة بيئية خطيرة برزت في العصر الحاضر ، هي ازدياد كمية وحجم الغازات السامة ؛ الناتجة من مخلّفات المواد الصناعية والمعامل ، واستعمال المبيدات الحشرية بكميات كبيرة ، مما أدى إلى تكوّن الأمطار الحامضية ، وما نتج عنها من قتل ملايين الأشجار ودمار المزارع والغابات ، وتشقق طبقة الأوزون التي تحيط بالكرة الأرضية ، والتي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية . إنّ هذه الظاهرة تحولت إلى كارثة بيئية خطيرة ، أثرت على الانسان ، والماء ، والحيوان ، والنبات ، والبكتريا ، والفيروسات ، حيث تحولت بعض الفيروسات والبكتريا من حالتها اللامرضية الساكنة إلى موجودات مهاجمة ومرضية .
الحوادث الطبيعية كالزلازل والفيضانات ، والعواصف والجفاف ، يرافقها كالعادة شيوع مختلف الأمراض .
التحلل الأخلاقي الخطير ، والمتفشي في العديد من بلدان العالم ،
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 121
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص١٢١