أجود الكل : ما سلم من الشقوق ، والتضاريس . يعني السوس . وصبر على النار وسطعت حمرته بها ، وذهب سواده وبرد سريعا ، وكان شفافا رزينا ، يجرح ويثقب ما عدا الماس ، ولا يحكّ إلا على النحاس بمحروق الجزع المسحوق بالماء حتى يعود كالغراء .
لا يصبر منه على النار غير الأحمر . وكله يابس في الثالثة ، والأصفر :
حار في الثانية ، والأسمانجوني : في أولها ، والأبيض : في الأولى ، والأحمر :
معتدل .
ينفع من الطاعون وتغير الهواء والوسواس ، والصرع ، والخفقان ، وجمود الدم ، والنزف تعليقا وأكلا .
ينفع من البخر وضعا في الفم ، والعرق والفقر ، والصاعقة ، والعطش ، والهيبة ، وقضاء الحوائج حملا .
تضرّه الرائحة الكريهة ، والعرق ، والدخان ، ويصلحه : الجلاء بالسنبادج ، والجزع .
قال ابن سينا ، في كتاب الأدوية القلبية ، عن خاصية الياقوت :
أما طبعه : فيشبه أن يكون معتدلا .
أما خاصيته : في التفريح ، وتقوية القلب : ومقاومة السموم : فأمر عظيم ، ويشبه أن تكون هذه الخاصيّة ، قوة غير مقتصرة على جرمه ، بل فائضة منه فيضانها من المغناطيس .
ومما ينفع في هذا الباب ، من أمر الياقوت : أنه يبعد أن نقول أن حرارتنا الغريزية تفعل في الياقوت المشروب إحالة وتحليلا ، وتمزيجا لجوهره البخار الروحي ، كما تفعل بالزعفران وغيره .
وبالجملة : يبعد أن نقول : أن الياقوت ينفعل في صورته عن الحار
الأحجار الكريمة — صفحة 227
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٢٧