قال : والكركهن : أحمر يضرب قليلا إلى السواد . ولا يضيء إلّا في الشمس . ولا يصبر على النار . وتكون معه صفرة كصفرة الياقوت الأصفر .
ويكون منه خلوقي وزيتي وفستقي وآسمانجوني . بري هذه الألوان إذا قلبته كما ير بها أبو قلمون وبوبراقيش . وأصفره بروج في عداد الياقوت الأصفر لولا تخلّفه عنه في الشعاع وقبول الجلاء . وكلها توجد في معادن الياقوت ما خلا الأبلج فإنه يجلب من سرنديب .
اليشب « 1 »
اليشم واليشب حجران فضيان ، وكيانهما قريب بعضه من بعض ، ويتكونان في معادن الفضة من أبخرة ، بالزيادة والنقصان في الكيفيات الأربع .
معامل الانكسار 66 ، 1 والصلادة 5 ، 6 - 7 والوزن النوعي 3 ، 3 - 5 ، 3 والتبلور ( الميل الواحد ) .
القانون الكيميائي : جادايت
Jadeiet
ص لو ( س أ 3 )
NaAl ( siO 3 ) 2
.
هامش
( 1 ) علميا : ( اليشمJade: مصطلح عام يشمل مجموعة من المعادن الصلدة التي تندرج ألوانها من الأبيض تقريبا إلى الأخضر الداكن . وتتكون من سليكات الكالسيوم والمغنيسيوم غير المتبلورة ) ( المصطلحات العلمية والفنية 3 : 220 ) . والمعتمد ص 556 وفيه ( اليشف ) وتنطبق أوصافه التي ذكرها على اليشم ) . وعن منافعه الطبية انظر : الأبنية ص 120 . وفي ديوان لغات الترك 1 : 277 :
اليشم : حجارة بيضاء تتخذ منها الخواتيم ) . وعجائب المخلوقات ص 159 .
وفي مادة ( يشب ) من الصيدنة ص 638 - 639 كرر البيروني بعض المعلومات المذكورة هنا .
وفي الأغراض الطبية ص 622 ( حجر اليشب : ينفع المعدة إذا تناوله الإنسان . وإذا علّق بحيث يلامس المكان الذي فيه المعدة ، نفع أيضا ) .
عن أثر هذا الحجر في دفع أضرار الصواعق والبروق يقول محمود الكاشغري في ديوان لغات الترك 3 : 16 : ( يشن : حجر . يقال في حكمة الترك : من كان معه قاش - وهي حجارة بيضاء يتختم بها - لا يضره البرق ، لأن طبعها كذلك . فإنها إذا لفت بكرباس في النار لا تحترق الكرباس . هذا مجرّب . وإذا عطش الرجل فأخذها في فمه تكسر صبارة العطش ) . والكرباس :
ثوب غليظ من القطن .