أرسطو : من تقلد بحجر منه أو خاتما كان فصه منه وكان في بلد فيه طاعون أمن من ذلك .
البصري : ذكر بعض الأطباء : أن الياقوت ينفع من نزف الدم .
الرازي في كتاب خواصه ، قال ابن ماسويه : يمنع جمود الدم إذا علق على من به ذلك .
قال الأنطاكي : هو أشرف أنواع الجامدات ، وكلها تطلبه في التكوين كالذهب في المنطرقات فيمنع العارض . وأصله كما سبق في المعدن :
الزئبق ، ويسمى الماء والكبريت ، ويسمى الشعاع ؛ يختلف الياقوت كغيره ، باختلاف البقعة والأوقات ، والكواكب ونحوها من الطوارىء ، ويزدوج التأليف من شرف الأعظم ، فيجتذب التسخين والرطوبة إلى رائحة الشعاع ، حتى يأتلف فيطبخ حتى ينضج في الدور ، ويتولد بجبل الراهون في جزيرة طولها ستون فرسخا ، في مثلها وراء سرنديب وتحدره السيول .
قد يحتال عليه بلحوم تطرح فترفعها النسور إلى الجبل فتتعلق الأحجار بها ، ثم تقبل النسور عليها فترفعها فتسقط ؛ كل ذلك لعدم القدرة على الوصول إليه لما قيل إن في طريقه حيات تبلع الإنسان صحيحا وأعظم منه ، ثم تلتفّ على الشجر فتقصمه .
قيل : تدخل الرجال في جلود الغنم ، ومعهم جلود أخر فتحملها النسور إلى فوق وتشق الجلود ، فإذا رأتها نفرت فتأخذ ما تحتاج إليه ، وتدخل في الجلود فتحملها النسور إلى تحت ، لأن لهم رفاقا قد جعلوا لحما على رماح يلوّحون به لهم وينزلون به ، وهم يتبعونه .
وأجوده : الأحمر ؛ وأعلاه : البهرماني ، فالعصفري ، فالخمري ، فالوردي .
ثم الأصفر ؛ وأجوده : الجلناري ، فالخلوقي ، فالرقيق الصفرة . ثم الأسمانجوني ؛ وأجوده : الكحلي ، فاللازوردي ، فالنيلي ، فالزيتي . ثم الأبيض ؛ وأجوده :
الساطع .
الأحجار الكريمة — صفحة 226
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٢٦