قال أرسطو : الياقوت في الأصل ثلاثة أصناف ، مختارها : الأحمر ، والأصفر ، والأخضر .
أمّا الأحمر : فأكثر ، وله على النار صبر .
أمّا الأصفر : فإنّه أصبر على النار من الأحمر .
أمّا الأخضر : فلا صبر له على النار البتة .
أمّا ما عدا هذه الأصناف : فليست في الشرف والخاصية ، كهذه الألوان .
فمن تختم ، أو تقلد بشيء من هذه الأصناف الثلاثة التي وصفناها ، لا يعلق ببدنه الطاعون ، وإن عم أهل البلد ، في أعين الناس ، وسهل عليه أمور المعاش .
قال غيره : إنّه يمنع الماء من الجمود .
ابن البيطار في الجامع : أرسطو طاليس : وهو ثلاثة أجناس : أصفر ، وأحمر ، وكحلي ، فأشرفها وأنفسها : الأحمر ، وهو حجر إذا نفخ عليه بالنار ازداد حسنا وحمرة .
فإن كانت فيه نكتة شديدة الحمرة ، وأدخل النار : انبسطت فيه فسقته من تلك الحمرة وحسنته .
وإن كانت فيه نكتة سوداء : نقص سوادها .
والأصفر : ، أقل صبرا على النار من الأحمر .
والكحلي : لا صبر له على النار البتة .
وجميع أنواع الياقوت لا تعمل فيه المبارد والفولاذ .
البصري : هو أجناس ، والأحمر أقرب إلى الحر من الأزرق لنقصانها ، والأبيض أبرد من الأزرق .
الأحجار الكريمة — صفحة 225
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٢٥