معالجة أمراض الفم بالعسل :
منذ القديم ، أشار كلافدي غالن إلى فائدة العسل في معالجة تقرحات الأغشية المخاطية ومنها الفم . وأورد أوسان « 1 »
Osann
في موسوعته ( 1838 ) استعمال العسل لمعالجة التهاب وتقرحات الفم . وفي قاموس
Stedman
الطبي ( 1961 ) وصفة لمعالجة التهاب الفم والقلاع تتكون من ( العسل - 8 ، بوراكس - 1 ، غليسيرين - 5 ، 0 ) . وينصح قاموس
Dorland
بمعالجة القلاع بمسّه بالعسل . أما الطبيب الهندي سينغ « 2 » فيؤكد أن دعك الأسنان بمزيج العسل مع مسحوق الفحم الطبي يجعلها بيضاء كالثلج .
وأكّد ل . فيدجس « 3 » نجاح العسل في معالجة المصابين بالقرحات الفموية القلاعية بدهنه موضعيا لمكان الآفة 3 - 4 مرات يوميا ولمدة خمس دقائق . وتوصي المؤسسة العالمية للنحالة « 4 »
Apimondia
بمعالجة السرطان البدئي ( قبل الجراحي ) بمزيج من العسل وغبار الطلع ( خبز النحل ) مع شمع العسل . كما تؤكد أنّ العسل يزيل من الفم والبلعوم الآثار السمية للمعالجة الشعاعية . ويوصي د . ظافر العطار باستعمال العسل كمادة مطهرة فعّالة في مداواة الأقنية السنية التي تحتاج إلى قاتل فعال ، وفي نفس الوقت غير مؤذ لفوهة القناة السنية ، وهي شروط لا تنطبق إلا على العسل .
أمراض الجهاز التنفسي والعسل :
يرى ( أبو قراط ) أنّ الشراب المحضر من العسل يمتص الرطوبة ويهدىء السعال . وكان ابن سينا يصف مزيج العسل والجوز لمعالجة السعال المزمن وشراب الورد مع العسل للسل الرئوي .
وفي دراسة قام بها إيوريش « 5 » مع أودينتسف لمجموعة من مرضى السل الرئوي أعطي كلّ منهم ( 100 - 150 غ ) من العسل يوميا ، فوجد ، بالمقارنة مع مجموعة أخرى لم تتناول العسل ، زيادة في الوزن والخضاب وتناقص في السعال وسرعة التثفل . ويؤكّد ملادينوف النتائج المشجعة لمعالجة التهاب الحنجرة والقصبات بالعسل . ويؤكّد كل من فيهيه « 6 »
Fiehe
وزايس وفيليبس أثر
هامش
( 1 ) عن مقالة محمد البيروتي في مجلة حضارة الإسلام .
( 2 ) عن رسالة د . عبد المجيد منصور الجامعية ( العسل غذاء ودواء ) .
( 3 ) عن كتاب ( أبحاث في الوقاية والمعالجة المبكرة لأمراض الفم ) عربها د . فاروق هواش .
( 4 ) عن مقالة د . العطار ( العسل كعلاج في طب الأسنان ) .
( 5 ) عن ( النحلات صيدلانيات مجنحة ) .
( 6 ) عن شوفان ( حياة النحل ) .