ويرى لوت « 1 »
Luth
أنّ تأثيرات هذا العامل الضابطة لخوارج الانقباض فعّالة جدا في معالجة تسرع القلب الاشتدادي .
ويرى شيرم
Schirm
مشاركة العسل مع الستروفانتين والفيتامين ج كمقوّ للقلب . أما عن طريق الفم فيشارك العسل مع الديجيتالين والعنصل .
ويؤكّد إريخ بوهم « 2 »
E . Bohm
أنّ مشاركة العسل مع الستروفانتين أمر ضروري عند معالجة المصابين بالآفات القلبية ، إذ إنّ للستروفانتين إذا استخدم وحده تأثيرات سمية فهو يؤدي إلى اضطرابات النظم القلبي العميقة . والعسل إذا مزج مع الستروفانتين يدعم تأثيره الدوائي للقلب وتجنب الجسم شر تأثيراته الجانبية ، كما تجعل بالإمكان استخدام جرعات أكبر منه .
ويشارك ميتز
Metz
الستروفانتين مع المحلول العسلي الوريدي لمعالجة التهاب العضلة القلبية التسممية ، كما يعالج بنجاح هجمات الربو القلبي بحقن محلول العسل في الوريد .
ويلخص شيمرت الحالات القلبية التي ينجح العسل في معالجتها بما يلي :
1 - جميع حالات القصور التاجي الخفيفة ، ويشاركه مع الديجيتال أو الستروفانتين في الحالات الشديدة .
2 - التهاب عضلة القلب مع تغير النظم أو التالي للدفتريا ، كما يعطى كعلاج مساعد عند إعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب .
3 - عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبي .
أما لوراند فينصح المصابين بآفة قلبية مزمنة مترافقة بأرق شديد بشرب كأس ماء فاتر محلى بالعسل قبل النوم . ويعالج أوخوتسكي « 3 » فرط التوتر الشرياني بمزيج العسل مع التوت البري ( ملعقة كبيرة بعد كل طعام ) . أما في الذبحة الصدرية فيعطى مقدار ملعقة كبيرة قبل الطعام ب 10 دقائق من المزيج التالي ( عسل 300 غ ، عصير الصبر 100 غ ، مسحوق الجزر 500 غ + عصير ليمونتين ) .
أما ملادينوف فيصف للمصابين بفرط التوتر الشرياني مقدار ملعقة شاي من المزيج التالي :
( مقدار عسل + مقدار عصير فجل + عصير ليمونة واحدة ) .
هامش
( 1 ) عن مقالةLemppفي مجلة( Der Chirug ).
( 2 ) عن مقالته في مجلة( Therapie Der Gegenwart ).
( 3 ) عن مقالة له في مجلة النحالة ، موسكو 1977 .