مدة أسبوعين كافية لزوال الجراثيم من مكان الإصابة . أما الطبيبان « 1 » ي . يوفا
Yofa
ويا . غولد
Gold
فيعالجان التهاب اللوزتين المزمن بالعسل ( 50 غ عسل + 1 / 2 مليون وحدة بنسلين ، تحفظ في مكان جاف ومظلم ) حيث تدهن اللوزتان 3 مرات يوميا ، مع إجراء غرغرة بماء فاتر قبل الدهن ، مع إعطاء المصاب العسل داخلا ( 20 - 30 غ يوميا ) .
معالجة آفات الأنف والأذن والحنجرة بالعسل :
يعود استعمال المستنشقات ( التبخيرات
( Inhalation
العسلية إلى عصور غابرة « 2 » ، حيث تعطي نتائج ممتازة في معالجة آفات الطرق التنفسية العليا . وقد عالج كيزل شتاين
Kizelstein
بالتبخيرات العسلية مصابين بآفات ضمورية في الطرق التنفسية العليا حيث استعمل محاليل العسل المائية ( 10 % ) ضمن أجهزة الإنشاق العادية ، حيث يصل تأثير الرذاذ العسلي إلى الحويصلات الرئوية متجاوزا أغشية الأنف والبلعوم ومنها إلى الدم ، حيث يبدي فعلا مقويا عاما علاوة على تأثيره الموضعي المضاد للإنتان .
أما م . بوركشيان وي . بايان « 3 » فيطبقان محاليل العسل ( 20 - 30 % ) إرذاذا لمعالجة التهاب الأنف والبلعوم الضموري والتهاب الأنف النتن
Ozeena
( 5 - 7 جلسات ) حيث يصبح الغشاء المخاطي رطبا وتزول القشور . كما عالجا بنجاح التهاب الجيوب المزمن والتهاب الأذن الوسطى القيحي بغسلها بمحاليل عسلية .
أما دوروشنكو « 4 » فقد عالج التهاب الأنف الحاد والمزمن بدكّه فتائل من القطن مغموسة بمحلول عسلي ( 40 % ) أو تطبيق قطرة لمحلوله الطازج 20 % مع البتروكائين 2 % والديمدرول 1 % .
كما عالج التهاب الجيوب الحاد والمزمن بإرذاذ محلول العسل 30 % أو تطبيقه بالتشريد الكهربي .
كما طبّق مرهما مكونا من ( العسل 5 ، 7 غراء النحل 5 ، 7 بنزوكائين 2 فازلين 10 لانولين 25 ) ، وحصل على الشفاء بنسبة عالية . وعالج المصابين بالتهاب بلعوم حاد أو مزمن بالمستنشقات العسلية مع دهن الآفة بالعسل وإعطائه داخلا عن طريق الفم . وبنفس الطريقة عالج التهاب الحنجرة الحاد
هامش
( 1 ) عن مجلة أمراض الأنف والأذن والحنجرة - موسكو 1965 .
( 2 ) عن كتاب( Bees and People ).
( 3 ) عن كتاب ( مباحث في الطب النظري والعملي ) روستوف 1969 .
( 4 ) مجلة النحالة - موسكو 1977 .