4 - عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : « من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يجد في جسده شيئا يكرهه » .
5 - عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قراقر تصيبني في معدتي ، وقلة استمرائي الطعام ؟
فقال لي : « لم لا تتخذ نبيذا نشربه نحن ، وهو يمريء الطعام ، ويذهب بالقراقر والرياح من البطن ؟ » .
قال : فقلت له : صفه لي جعلت فداك ؟
فقال لي : « تأخذ صاعا من زبيب فتنقّي حبّه وما فيه ، ثم تغسله بالماء غسلا جيدا ، ثم تنقعه في مثله من الماء أو ما يغمره ، ثم تتركه في الشتاء ثلاثة أيام بلياليها ، وفي الصيف يوما وليلة ، فإذا أتى عليه ذلك القدر صفيته وأخذت صفوته ، وجعلته في إناء وأخذت مقداره بعود ، ثم طبخته طبخا رقيقا حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، ثم تجعل عليه نصف رطل عسل ، وتأخذ مقدار العسل ، ثم تطبخه حتى تذهب تلك الزيادة ، ثم تأخذ زنجبيلا وخولنجانا ودارصيني والزعفران وقرنفلا ومصطكي ، وتدقه وتجعله في خرقة رقيقة ، وتطرحه فيه ، وتغليه معه غلية ثم تنزله ، فإذا برد صفيته وأخذت منه على غدائك وعشائك » .
قال : ففعلت ، فذهب عني ما كنت أجده ، وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إن شاء اللّه .
6 - عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ، قال : « عليكم بالزبيب ، فإنه ينشّف المرة ، ويذهب بالبلغم ، ويشدّ العصب ، ويذهب بالإعياء ، ويحسّن الخلق ، ويطيّب النفس ، ويذهب بالغمّ » .
7 - عن إسحاق بن عمار ، قال : شكوت إلى أبي جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام بعض الوجع ، وقلت له : إنّ الطبيب وصف لي شرابا ، وذكر أنّ هذا الشراب موافق لهذا الداء ؟
فقال له الصادق عليه السّلام : « وما وصف لك الطبيب » ؟
قال : خذ الزبيب وصبّ عليه الماء ، ثم صبّ عليه عسلا ، ثم اطبخه حتى يذهب الثلثان فيبقى الثلث .
فقال : « أليس هو حلوا ؟ » .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 382
مساهمون: محسن عقيل
ص٣٨٢