قلت : بلى يا ابن رسول اللّه !
قال : « اشرب الحلو حيث وجدته ، أو حيث أصبته » ، ولم يزدني على هذا .
8 - في الصادقي : قال : « شرب السّويق بالزبيب ، ينبت اللحم ، ويشدّ العظم ، ويرقّ البشرة ، ويزيد في الباه » .
الزبيب في الطب العربي القدم
قال عبد اللّه بن البيطار : - الزبيب جفيف العنب خاصّة ، ويسمى العنجد .
- قوة الزّبيب تنضج وتحلّل تحليلا معتدلا .
- عجم الزّبيب يجفّف .
- في جميع أنواع الزّبيب قوّة جالية غسّالة ، ولذلك قد يتولّد منه مغص .
- هو حار باعتدال ، يغذو غذاء صالحا ، ولا يسدّد كما يفعل التّمر إلّا أنّ التمر أغذي منه .
- الزبيب يخصّب البدن والكبد ، وليس يتأذى منه إلّا المحرورون جدا ، وهو ينفع المبردين ، ونفخته سريعة الخروج ، وخاصة إذا أكل بعجمه نفع من أوجاع الأمعاء .
- الحلو من الزّبيب وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات .
- الزبيب يسكن اللّذع في المعدة ، وينفع من أوجاع الصدر والريح ، ويلين السعال ، جلاء لما في الكلى والمثانة .
- إذا أكل حبه قوى المعدة ، والكبد ، والطحال .
- ما صغر من الزبيب وحلا ولم يكن له حبّ فهو أقوى حرارة لتلطيف البلغم .
الزبيب في الطب الحديث
يفيد الزبيب في النزلات ، واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء ، وهو يدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفة .
وإذا طبخ الزبيب بالماء وحلي بالسكر يصبح ملطفا السّعال ، وإخراج البلاغم ، وتنظيف الطّرق التنفسيّة في حالة الالتهاب .