الماش
عن أحمد بن الحسن الجلاب ، عن بعض أصحابنا ، قال :
شكا رجل إلى أبي الحسن عليه السّلام البهق « 1 » ، فأمره أن يطبخ الماش ويتحساه ، ويجعله في طعامه « 2 » .
الماش في الطب القديم
- مزورته ألطف المزاور خصوصا لأهل الصداع ، وضعف البصر ، ويعدل الكلى ويقوي العصب أكلا .
- يحلل الأورام ، ويجلو الكلف ، ويغير الألوان ، ويقطع العرق ، والإعياء والاسترخاء طلاء ، ويجبر الكسر خصوصا بماء الآس .
- هو ضماد لوجع الأعضاء خصوصا مع طلاء العنب ، والشرابل المطبوخ مع زعفران ويوضع على الرضّ والفسخ .
- إذا طبخ في ماء بعد ماء مطبوخ فيه مصبوب عنه عقل الطبيعة ، وخصوصا إذا حمض بحبّ الرمان والسماق ، وفيه مضرة بالباه .
هامش
( 1 ) قال في القاموس المحيط : 3 / 223 : البهق - محركة - : بياض رقيق على ظاهر البشرة لسوء مزاج العضو إلى البرودة وغلبة البلغم على الدم ، والأسود بغير الجلد إلى السواد لمخالطة المرة السوداء الدم .
قال شارح امنصوري في ص 649 : ويدعوه بعضهم « البرص » وهو داء يصيب الجلد فيقضي على الأجسام الصباغية في بعض اجزاء بشرته ، حيث تظهر بشكل يقع بيضاء ، واضحة للعيان مختلفة السعة ، وربما تتسع أكثر فأكثر ، ويزداد عددها حتى تعم مساحات كبيرة من الجسم .
( 2 ) الكافي : 6 / 344 ح 71 عنه البحار : 66 / 256 ح 2 .