فقال له : يا رسول اللّه ! إني لأجلس إليك كقيرا ، وأسمع منك كثيرا فما يرق قلبي ولا تسرع دمعتي ؟
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا ابن التيهان ! عليك بالعدس وكله ؛ فإنه يرق القلب ، ويسرع الدمعة ، ويذهب الكبرياء ، وهو طعام الأبرار وقد بارك فيه سبعون نبيا » .
5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : عليكم بالعدس ، فإنه مبارك مقدس ، وإنه يرق القلب ، ويكثر الدمعة ، وإنه قد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليهما السّلام » .
6 - عن رفاعة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن اللّه تعالى لما عافى أيوب عليه السّلام نظر إلى بني إسرائيل قد أزدرعت ، فرفع طرفه إلى السماء :
وقال : إلهي وسيدي ! عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا ، وهذا لبني إسرائيل زرع !
فأوحى اللّه تعالى إليه : يا أيوب ! خذ من سبحتك كفا فابذره . وكانت سبحته فيها ملح - فأخذ أيوب كفا منها فبذره ، فخرج هذا العدس ، وأنتم تسمونه الحمص » .
العدس في الطب القديم
- إذا طبخ العدس بغير قشره عقل البطن .
- إذا خلط بعسل جلا القروح العميقة ، وقلع خبث القروح ، ونقى وسخها .
- إذا طبخ بخل حلل الأورام الصلبة .
- إذا خلط بالسفرجل أو دهن ورد ، أبرأ الأورام في العين الحارة ، وأورام المعقدة .
- مع قشر الرمان أو ورد يابس يطبخ مع عسل ، ينفع للأورام العظيمة ، والقروح العميقة الحادثة فيها .
- هو يغلظ الدم ، فلا يجري في العروق ، ويقلل البول والطمث ، ويتولد منه خلط سوداوي ، والإكثار منه يولد الجذام والأورام الصلبة والسرطان .
- إن طبخ العدس بقشره يعقل البطن ، ويسكن أثر الدم ، وينفع صاحب الجدري واورام الحارة إذا طبخ من الخل وماء الحصرم .