الأشنان « 1 »
قال موسى بن جعفر عليه السّلام : أكل الأشنان يذيب البدن « 2 » .
الكافي : بعض أصحابنا ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام « 3 » : إنا نأكل الأشنان .
فقال : كان أبو الحسن عليه السّلام « 4 » إذا توضأ ضم شفتيه .
وفيه خصال تكره : إنه يورث السل ، ويذهب بماء الظهر ، ويوهن الركبتين « 5 » .
هامش
( 1 ) قال الفيروزآبادي : الأشنان - بالضم والكسر - معروف . نافع للجرب والحكة ، جلاء منق ، مدر للطمث ، مسقط للأجنة .
وقال ابن البيطار في جامعة : 1 ج 37 هو حار في الدرجة الثالثة ، محرق ، ورائحة دخانه كريهة ، وطعمه إلى الملوحة .
وقال الرازي في المنصوري : 159 : حار يابس ، جيد ، ينقي ويفتح السدد ، ويأكل اللحم الزائد .
قال الشارح في ص 581 : شجر ينبت في الأراضي الرملية ، يستعمل ورقه الأخضر أو الجاف في غسل الأيدي والثياب . أقول : يسمى في العراق : شب العصفر ، وكان يستعمل في صناعة الصابون .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 52 ح 110 ، مكارم الأخلاق : 47 ، عنه البحار : 76 / 135 ح 48 .
( 3 ) أي الرضا عليه السّلام .
( 4 ) أي الكاظم عليه السّلام .
( 5 ) الكافي : 6 / 378 ح 2 ، عنه البحار : 62 / 236 ح 5 ، وج 66 / 435 ح 4 .
ويستوحى من الحديث أنه عليه السّلام كان إذا غسل يده وفمه بالأشنان بعد الطعام ، غسل فمه وضم شفتيه لئلا يدخل فمه شيء . كذا قال شيخ الإسلام المجلسي قدس سرّه ، واللّه أعلم .