3 - عنه عليه السّلام قال : « لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشعير ، ما جعله اللّه غذاء الأنبياء » .
الشعير في الطب القديم
- استعماله في الصيف والربيع ، يسكن غليان الدم والتهاب الصفراء والعطش .
- دقيقه قوي لتحليل الأورام ضمادا ، ويفجر الدبيلات .
- يلين الصلابات خصوصا مع الراتينج والزفت والشمع .
- إذا اشتد النفاخ أضيف الحلبة وبزر الكتان .
- ينفع مع السفرجل النقرس الحار . وبالخل يذهب الحكة والجرب . وبماء البنج ، يزيل الصداع وأورام العين والنزلات ، وبنحو قشر الرمان والعفص ، يعقل ، وينحو عصارة الخس والرجلة يزيل الإلتهاب والحرارة .
- مع الأفيون ونحو البنج ، يجبر الكسر والصداع والوثي .
- مقشوره المحمص منه إذا طبخ مع نصفه من سحيق بزر الخشخاش حتى يتهرى وشرب ، قطع الصداع الحار ، والصفراء .
- إن أضيف مع ذلك القرطم ، أسهل البلغم اللزج ومنه الشرى ، وفتح السدد .
- سويقه يغذي ويقطع الإلتهاب والحمى المعطشة .
- طبيخه مع العناب والتين والسبستان يحل السعال مجرب .
- ينفع أوجاع الصدر خصوصا مع البرشاوشان .
- قد يعجن حتى يختمر ويمرس باللبن الحامض ويسمى هذا كشك الشعير ، وهو بالغ في الاحتراق والحكة شربا وطلاء والحميات والعطش .
- دقيق الشعير إذا طبخ مع التين أو مع ماء القراطن حلل الأورام البلغمية والأورام الحارة .
- إذا خلط بالزفت والراتينج وخرء الحمام أنضج الأورام الصلبة .
- إذا خلط بإكليل الملك وقشر الخشخاش سكن وجع الجنب .
- قد يخلط ببزر الكتان وحلبة وسذاب ويضمد به للنفخ العارضة في الأمعاء .