الجماع
عن محمد الباقر ، عن أبيه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبت الحرارة فعليه بالفراش .
قيل للباقر ( ع ) : يا ابن رسول اللّه ، ما معنى الفراش « 1 » ؟ قال : غشيان النساء ، فإنه يسكنه ويطفيه « 2 » .
عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : من أراد البقاء « 3 » ولا بقاء فيلخفف الرداء « 4 » وليباكر الغداء ، وليقل مجامعة النساء « 5 » .
سئل ( ع ) عن الجماع ؟ فقال : حياء يرتفع ، وعورات تجتمع ، أشبه شيء بالجنون ، الإصرار عليه هرم ، والإفاقة منه ندم ، ثمرة حلاله الولد ، إن عاش فتن ، وإن مات حزن « 6 » .
هامش
( 1 ) الفراش : زوجة الرجل .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 264 ح 25 .
( 3 ) من أراد البقاء : أي طول العمر .
( 4 ) ولا بقاء : جملة معترضة ، أي لا يكون البقاء في الدنيا أبدا أو يحتمل الحالية وقا في النهاية : في
حديث علي ( ع ) : « من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء قيل : وما خفة الرداء ؟ قال : « قلة الدين »
سمي رداء لقولهم « دينك في ذمتي ، وفي عنقي ، ولازم في رقبتي » وهو موضع الرداء .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 262 ح 19 .
( 6 ) غرر الحكم تحت رقم 4943 .