والمرطبون ( يقصد من اعتادوا على الأغذية الرطبة ) أولى بالانتفاع بهذه الأغذية ، لأن التحلل بالحمى يكون فيهم أزيد ، لزيادة قبول الرطوبة للتحليل .
سواء كانوا كذلك كالصبيان ، أو بالصنف النساء ، أو بالعادة كالذين اعتادوا التناول من الأغذية الرطبة .
الأدوية النافعة للحمى :
ابن البيطار : عن مهراريس في خواصه قال : إن علق قلب الجرذون على صاحب حمى الربع في خرقة سوداء أبرأها وأزالها .
وعنه : إذا أخذ من العرن وزن نصف درهم وبخر به صاحب الحمى الربع ذهب بها .
الأنطاكي :
أكل القرع بالخل يقطع الحمى مجرب .
ابن البيطار :
عن الشريف قال : الكرفس ينفع عصيره وورقه من حمى النافض التي تكون من البلغم إذا شرب وحده أو مع عصير ورق الرازيانج الرطب وحبه أقوى من ورقه .
ابن البيطار عن خواص ابن زهر :
إن شرب صاحب الحمى العتيقة من مرارة الذئب وزن دانق مع عسل أو طلاء أذهبها .
حياة الحيوان :
إذا سحق العنكبوت وهو حي ومرخ به صاحب الحميات أذهبها .
علاج الحمى لدى الأطباء الطبيعيين
قال الأستاذ « بلز » الألماني : الحمى هي عبارة عن انفعال عام يطرأ على الوظائف الحيوية يضاف إليه سرعة غير طبيعية لبعض أعمال الجسد وسرعة غير عادية للنبض .
وزيادة للحرارة الغريزية واضطراب للمجموع العصبي والهضمي . الحمى في حقيقتها ليست مرضا قائما بنفسه بل هي نتيجة مجهود عظيم يبذله الجسم ليتخلص بسببه من مرض ويرجع التوازن الجسدي لحالته الأولى .
من أعراض الحمى ارتفاع درجة الحرارة فقد تبلغ لغاية 42 درجة بدل 37 ويزداد النبض من 60 أو 70 إلى 120 وزيادة ، ويشعر المصاب بحرارة قشعريرة متعاقبتين ويصاف إلى هذا العطش ، وفقد الشهية ، وجفاف الجلد ، وقلة عرقه ، وألم في الرأس وتعكر في البول ، وشعور بضجر ، فيشعر المريض بأنه تعب متكسر الأعضاء ، كئيب ، وقد يعتريه هذيان أحيانا .