الوسادة من القماش المحشو بشعر الحصان ، أو ما يماثله ، ويجب رفع الوسادة التي تسخن ويعطى غيرها .
وأما غطاء المصاب فيجب أن يكون من الصوف .
ولأجل مكافحة أوجاع العنق والرأس والصدر والظهر وأسفل البطن يجب أن يوضع على تلك المحلات رفادات مبتلة بالماء الذي درجة حرارته من 15 إلى 20 ريومور وتغير متى سخنت .
8 - إذا بلغت درجة الحرارة الجسمية 30 درجة فيجب أخذ حمام درجته من 26 إلى 28 ريومور ، ويدلك جسم المريض في الماء ، فإذا ازدادت الحرارة وجب أخذ حمام ثان .
9 - إذا كانت الحرارة دون 39 سنتيجرام فيكتفي بتقميط ثلاثة أرباع الجسم أو نصفه العلوي بقماط وهو عبارة عن ملاءة مبتلة بالماء .
أما إذا كان المريض مصابا بقلبه أو برئتيه فيضره الانغماس في الحمام .
10 - وينفع المحمومون أن يصبوا الماء على أجسادهم صبا خفيفا في دقيقتين أو ثلاث فقط .
11 - النوم للمحموم من أحسن العلاجات ، فلا يجوز إيقاظه ليعطى أي علاج كان .
12 - المحموم في حاجة إلى الراحة فيجب أن يلازم سريره .
13 - لا يجوز الإفراط في العناية بالمحموم وإزعاجه من هذه الوجهة بل يجب أن تترك لقوته الحيوية الجرية لتفعل هي بذاتها ، وليس معنى هذا أن يهمل أمر الوسائل المقررة لمداواته .
14 - متى نقصت درجة حرارة المحموم يجب تركه بلا علاج مدة طويلة أو قصيرة حتى تعود إليه الحمى .
15 - بعد أن تخف الحرارة أو تقل ، يجب الإدمان على دلك الجسم بالإسفنجة المبتلة يوميا ، ويكون ماؤها على درجة من 18 إلى 30 ريومور أو أخذ حمام فاتر درجته من 24 إلى 26 ريومور .
16 - يجب على من يعتني بالمحموم أن يحافظ على أن يكون رأسه غير دافئة ، وأن تكون رجلاه دافئتين ، وجسمه غير مضغوط .
طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 429
مساهمون: محسن عقيل
ص٤٢٩