تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

أحدها : حفظ النسل

، ودوام النوع الإنساني إلى أن تتكامل العدة التي قدر اللّه بروزها إلى هذا العالم .

الثاني : إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه

بجملة البدن ( وقد مر ضرره ص . . . ) .

الثالث : قضاء الوطر ،

ونيل اللذة ، والتمتع بالنعمة .

وفضلاء الأطباء :

يرون : أن الجماع من أحمد أسباب حفظ الصحة . قال جالينوس : الغالب على جوهر المني : النار والهواء . ومزاجه حار رطب ، لأن كونه من الدم الصافي الذي تغتذي به الأعضاء الأصلية .

قال محمد بن زكريا :

من ترك الجماع مدة طويلة ؛ ضعفت قوى أعصابه واستد مجاريها ، وتقلص ذكره قال : ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف فبردت أبدانهم ، وعسرت حركاتهم ، ووقعت عليهم كآبة بلا سبب ، وقلت شهواتهم وهضمهم .

منافع الجماع :

من منافعه : غض البصر ، وكف النفس ، والقدرة على العفة عن الحرام ، وتحصيل ذلك للمرأة فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه ، وينفع المرأة .

أوقات الجماع :

أنفع أوقاته : ما كان بعد انهضام الغذاء في المعدة ، وفي زمان معتدل ، لا على جوع ؛ فإنه يضعف الحار الغريزي ، ولا على شبع ؛ فإنه يوجب أمراضا سدرية ، ولا على تعب ولا إثر حمام ، ولا استفراغ ، ولا انفعال نفساني كالغم والحزن ، وشدة الفرح .

وأجود أوقاته :

بعد هزيع من الليل ، إذا صادق انهضام الطعام . ثم يغتسل ويتوضأ وينام عقبه ، فيرجع إليه قواه وليحذر الحركة والرياضة عقبه فإنها مضرة جدا .

الأوقات المكروهة للجماع :

الطبرسي في ( المكارم ) : أوصى رسول اللّه ( ص ) علي بن أبي طالب ( ع ) فقال : يا علي : لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره ، فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها . لا تجامع امرأتك بعد الظهر ، فإن إن قضى بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول ، والشيطان يفرح بالحول في الإنسان .